كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ١٢٦ - فامّا الفصل الحادي و العشرون ممّا تفرّد به
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم في حديث خيبر: «أنت أوّل من تنشّق عنه القبر بعدي».
و السابع: قوله: «أوّل من يكسى معي».
و الثامن: قوله: «أوّل من يدخل الجنّة معي».
و التاسع: قوله: «و منزلك في الجنّة حذاء منزلي، كمنزل الأخوين».
و العاشر: قوله تعالى: فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ [١].
و الحادي عشر: قوله: وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً [١].
و الثاني عشر: قوله: وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً [١].
و الثالث عشر: قوله: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً [٢] الآية إلى مَشْكُوراً.
و السادس عشر: قوله (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم للحسن و الحسين: «إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة، و أبوهما خير منهما».
و السابع عشر: قوله: «عليّ مع الحقّ، و الحقّ مع عليّ».
و الثامن عشر: قوله: «كلّ نسب و حسب منقطع، إلّا نسبي و حسبي»، فأخبر أنّ صحبته مع فاطمة (عليها السلام) لا ينقطع، و أخبر عنها أنّها يوم القيامة يقع النداء:
«غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة» (عليها السلام).
و لا خلاف أنّ عليا أفضل منها، فيجب أن تعرف عصمته و عاقبته.
و التاسع عشر: قوله يوم الخندق: «من يخرج إلى عمرو بن عبد ودّ أنا ضامن له الجنّة»؛ فخرج عليّ و حمل الظمان بالجنّة.
[١]- سورة الانسان: آية ١١
[٢]- سورة الانسان: آية ٢٠