كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ٨١ - الفصل السابع «في الشّرف و أسمائه»
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [١]، و ثبّتنا أنّه في عليّ في «كتاب الإمامة» [٢]، و فيه أسامي كونه وليّ المؤمنين، و كونه مؤمنا على القطع، و كونه مصليّا و مزكيّا على القطع، و مزكّيا في حال الركوع.
هذه أسامي فيه على القطع، من غير شرط، و غيره إذا أجري عليه، فعلي ظاهر الإسلام.
و من أسمائه: ما ذكره في خطبة البصرة من قوله:
«أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، و أنا الصدّيق الأكبر، و أنا الفاروق الأعظم، لا يقوله غيري إلّا كاذب، آمنت حين كفر النّاس، وصلّيت قبل الناس ستّ سنين».
فهو عبد اللّه على معنى الافتخار، كما قال: «كفى لي فخرا أن أكون لك عبدا، و كفى بي عزّا أن تكون لي ربّا».
فعبد اللّه على وجه القطع و الافتخار، و أخو رسول اللّه، و الصدّيق، و الفاروق، فهذه أسامي على هذا الوجه تفرّد بها، و من أجرى عليه من المشايخ، أجري على ظاهر الإسلام دون القطع.
و من أسمائه: ما عبّر في خطبة الافتخار أنّه قال:
«أنا عند امّي حيدر، و عند النّاس عليّ، و عند طبيرسى [٣] ميمون، و في التوراة إليا، و في الزّبور بر [٤] يا، و في الانجيل فارقاليط، و عند الترك بكراوج [٥]، و عند الخزر بربر [٦]».
[١]- سورة المائدة: آية ٥٥
[٢]- لم يرد ذكر لهذا الكتاب فيمن ترجم للمصنف، و الظاهر أنّه من تراثه المفقود.
(٣- ٦)- هكذا في الاصل المخطوط.