كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ٤٠ - فصل «ممّا شاع في الجماعة من الخصال و له فيها مزيّة»
المعتمد لنا».
[و ليس] لأحد من ... [١] و العبر و المواعظ ما له.
و معلوم من أبي بكر: «أيّ أرض تقلّني، و أيّ سماء تظلّني إذا قلت في القرآن برأيي»!
و المجتهد يلتزم في القرآن عند التعارض و التشابه برأيه، و أين يقع هذا الكلام من قوله (عليه السلام): «لو كسرت لي وسادة؛ لحكمت لأهل الزبور بزبورهم، و لأهل الإنجيل بإنجيلهم، و لأهل القرآن بقرآنهم، حتى يسمع من كلّ كتاب: هذا حكم اللّه فيّ».
و قال [(عليه السلام)] [٢]: «و اللّه ما نزلت آية في ليل و لا نهار، و لا سهل و لا جبل، و لا سفر و لا حضر، إلّا عرفت متى نزلت، و عرفت ناسخها و منسوخها، و محكمها و متشابهها، و مجملها و مفصّلها، و ما من أحد من قريش إلّا نزلت فيه آية أو آيتان [إمّا بمدح] و امّا بذم».
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنت رجل من قريش فما الذي نزل فيك؟
فقال: أما قرأت سورة هود: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [٣]، كان الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) على بيّنة، و أنا تاليه [٤] و شاهد منه.
ثمّ مشهور أنّه [٥] قال بعد قضايا في الجدّ و الجدّة: «ليتني سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ميراثهما»!
أين يقع هذا من رجل يقول على [الفور] في المسألة المنبريه [٦] صار ثمنها تسعا،
[١]- كلمة ممسوحة فى الاصل.
[٢]- في الاصل: صلّ اللّه عليه و آله.
[٣]- سورة هود: آية ١٧
[٤]- كذا في الاصل
[٥]- الضمير يعود لأبي بكر.
[٦]- اى أتبعه