كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٢ - باب الجيم و اللام و الميم معهما
و من أمثال العرب: اتخذ فلان الليل جَمَلا إذا سرى كله، أو إذا ركبته و مضيت. (و الجُمَيْل: طائر شبيه بالعصفور و القُنْبَر و الغر، و قال:
و صدت غرا أو جُمَيلا آلفا: * * * و برقشا يعلو على معالنا) [١]
و الجَمِيل: الإهالة المذابة، و اسم ذلك الذائب: الجُمَالة. (و الاجْتِمال: الادهان بالجَمِيل) [٢]. و الاجْتِمَال أيضا: أن تشوي لحما، فكلما وكفت إهالته استودقته على خبز [٣] ثم أعدته ثانية. و الجَمَال: مصدر الجَمِيل، و الفعل منه جَمُلَ يَجْمُلُ. (و قال الله- تعالى-: وَ لَكُمْ فِيهٰا جَمٰالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ [٤]. أي بهاء و حسن. و يقال: جامَلْتُ فلانا مُجَامَلَة إذا لم تصف له المَوَدَّة. و ماسحته بالجَمِيل. و يقال: أَجْمَلْت في الطلب.
[١] ما بين القوسين زيادة من التهذيب. و لم نهتد إلى الراجز.
[٢] سقط من الأصول المخطوطة و أثبتناه من التهذيب.
[٣] هذه عبارة العين عن التهذيب و أما عبارة الأصول المخطوطة فهي: و الاجتمال أن تشوي لحما فكلما وصفت (كذا) إهالته وكفة على خبز ثم أعدته ثانية.
[٤] سورة النحل، الآية ٦