كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٢ - باب الشين و الباء و (و ا ي ء) معهما
عجائز يطلبن شيئا ذاهبا * * * يخضبن بالحناء شَيْبا شائِبا
يقلن كنا مرة شبائبا [١]
و يجوز في الشعر: قوم شُيُبٌ على التمام. و يقال لليلة التي تفترع فيها المرأة: ليلة شَيْباء.
أشب
: الأَشَبُ: شدة التفاف الشجر، حتى لا مَجاز فيه .. غيضة أَشَبَة، و رماح آشِبَة. و التَّأَشُّب: التجمع من هاهنا و هنا. قال:
ممن تَأَشَّبَ، لا دين و لا حسب [٢]
يقال: هؤلاء أُشَابة، أي: ليسوا من مكان واحد، و الجميع: الأَشَائِب، و كذلك الأُشَابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه. قال النابغة [٣]:
وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزا * * * قبائل من غسان غير أَشَائِب
و قال:
نجائب ليست من مهور أَشَابَة * * * و لا دية كانت و لا كسب مأثم [٤]
[١] اللسان (شبب) من غير نسبة أيضا.
[٢] لم نهتد إلى تمام البيت، و لا إلى قائله.
[٣] ديوانه ص ٥٦، و الرواية فيه:
بغسان غسان الملوك الأشائب.
[٤] عربي في التهذيب ١١/ ٤٣٢ إلى ذي الرمة.