كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦ - باب الجيم و الشين مع النون
الشَّجَن: الهم و الحُزن، و أَشْجَنَنِي فشَجُنْتُ منه أَشْجُنُ شُجُوناً. و الحمامة تَشْجُنُ شُجُوناً إذا ناحت و تحزنت. و وردت أرضا ما كانت لي شَجَنا أي وطنا. و الحديث ذو شُجُونٍ أي فنون و أعراض أي أطراف و نواح. و الأَشْجان: الأحزان، جمع شَجَن، و الفعل منه شَجِنْتُ أي صار الشَّجَن فيَّ [١] و أما تَشَجَّنْتُ فكأني تذكرت و تبكيت لذلك، (و هو كقولك) [٢]: فَطُنْت فَطَنا، و فَطِنْت للشيء فِطْنَة (و فَطَنا) [٣]، (و أنشد:
هيجن أَشْجانا لمن تَشَجَّنا [٤]
و الشاجِنة: ضرب من الأودية و المسايل ذو نبت حسن، و الجميع الشَّوَاجِن. و الشُّجْنة: شُجْنة الرحم معلقة بالعرش [٥]، و يعني بالشُّجْنة قرابة مشتبكة، و يقال: هي كالغصن من الشجرة، و يقال: هي شِجْنة و شُجْنة.
[١] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: فيه.
[٢] زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.
[٣] زيادة من التهذيب.
[٤] الرجز في التهذيب و في اللسان (شجن شجب) و في شجب:
هيجن أشجانا لمن تشجبا
. و هو في ديوان العجاج:
هيجن أشجابا ...
. (٥) إشارة إلى الحديث: الرحم شجنة معلقة بالعرس. اللسان (شجن).