كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٦ - باب الجيم و الراء و الباء معهما
و أَجْبَرَ القاضي على تسليم ما قضى عليه. و الجَبْر: أن تَجْبُر كسرا، و تقول: جَبَرْتُهُ فجَبَرَ، قال:
قد جَبَرَ الدينَ الإلهُ فجَبَر [١]
و جَبَرْتُ فلانا فاجْتَبَرَ أي نزلت به فاقة فأحسنتُ إليه. و اسْتَجْبَرْتَهُ إذا كان ذلك منك بتعاهد حتى تبلغ غاية الجَبْر، كقولك: لأستنصرنك ثم لأَجْبُرَنَّكَ أي لأُدْينَنَّك [٢] ثم لأَجْبُرَنَّك، كقوله:
من عال منا بعدها فلا اجتَبَرَ [٣]
و تقول: أصابت فلانا مصيبة لا يَجْتَبِرُها، أي لا مَجْبَرَ لها. و الجِبَارة: الخشبة توضع على الكسر حتى يَنْجَبِرَ العظمُ، و الجميع الجَبَائِر. و الجِبَارة: دستيقة المرأة من الحلي، قال:
فتناولت كفها * * * و اتقته بالجَبَائِر [٤]
و الجُبَار: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الجهلاء. و الجُبَار من الأرش: ما لا يهدر، و الأرش: الدية
و في الحديث:
[١] مطلع أرجوزة <للعجاج> يمدح فيها عمر بن عبد الله بن معمر، الديوان (مجموع أشعار العرب) ص ١٥
[٢] كذا هو الوجه، و في الأصول المخطوطة: لأذيبنك.
[٣] صدر بيت <لعمرو بن كلثوم> كما في اللسان و عجزه:
و لا سقى الماء و لا راء الشجر
[٤] لم نهتد إلى القائل. و لم يستقم وزنه.