كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩ - باب الجيم مع الدال
و الجُدَّة: ساحل البحر بمكَّة. و جَدُود: موضع بالبادية. و المُجَادَّة: المحاقة في الأمر و من قال: أ جِدَّكَ، بكسر الجيم، فإنه يستحلفه بجِدِّه و حقيقته، و إذا فتح الجيم، استحلفه بجَدِّه أي ببَخْته. و الجادَّة: الطريق، بالتخفيف و يثقل [١] أيضا، و أما التخفيف فاشتقاقه من الطريق الجواد، أخرجه على فَعْلة، و الطريق مضاف إليه [٢]. و التشديد مخرجه من الطريق الجَدَد أي الواضح. و الجَدْجَد: الفيف الأملس، و مفازة جَدْجَد. و الجَدْجَد: دويبة على خلقة الجندب إلا أنها سويداء قصيرة، و منها ما يقرب إلى البياض، و يسمى أيضا صرصرا. و رجل جُدٌّ أي ذو جَدٍّ. و الجَدَّاء: مفازة يابسة، و كذلك سنة جَدَّاء، و لا يقال: عام أَجَدُّ. و شاة جَدَّاء: يابسة اللبن، و ناقة جَدَّاء. و الجَدَّاء: الشاة المقطوعة الأذن.
[١] علق الأزهري فقال: و قد غلط الليث في الوجهين معا، أما التخفيف في الجادة فما علمت أحدا من أئمة اللغة أجازه، و لا يجوز أن يكون فعلة منالجواد بمعنى السخي.
[٢] أراد بقوله: مضاف إليه كونه موصوفا.