كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٢ - باب الجيم و الزاي و (و ا ي ء) معهما
و يقال: سَجَا البحر أي سكنت أمواجه، قال:
يا مالك البحر إذا البحر سَجَا [١]
و تَسْجِيَة الميت: تغطيته بثوب. (و أنشد في صفة الريح:
و إن سَجَت أَعْقَبَها صباها [٢]
و قال الله- جل و عز-: وَ اللَّيْلِ إِذٰا سَجىٰ [٣] أي إذا أظلم و ركد في طوله، كما يقال: بحر ساجٍ، و ليل ساجٍ، إذا ركد و أظلم، و معنى رَكَدَ سَكَنَ) [٤].
باب الجيم و الزاي و (و ا ي ء) معهما
ج ز ء، ج ء ز، ء ج ز، ج ز ي، ج و ز، ز ج و، و ج ز، ز و ج مستعملات
جزأ
: أَجْزَأَني الشيء، مهموز، أي: كفاني. و تَجَزَّأْتُ بكذا، و اجْتَزَأْتُ به، أي، اكتفيت به. و هذا الشيء يُجْزِىء عن هذا، يهمز و يُلَيَّن. و في لغة: يَجْزَأُ، قال [٥]:
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٣] سورة الضحى، الآية ٢
[٤] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين منسوبا إلى الليث.
[٥] البيت في اللسان و التاج (جزأ) غير منسوب و نسب في اللسان (جدع) إلى أبي حنبل الطائي.