كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧١ - باب الجيم و الزاي و الفاء معهما
نجز
: نَجَزَ الوعدُ و الحاجةُ يَنْجُزُ نَجْزاً و أَنْجَزْتُهُ و أَنْجَزْتُ به أي عَجَّلت و وفيت به، و نَجَزَ هو أي وفى به كما تقول: حَضَرَتِ المائدةُ، و إنما أُحْضِرَت. و في المثل: ناجِزٌ بناجِزٍ أي يدٌ بيدٍ، يعني: تعجيلٌ بتعجيلٍ. و المُنَاجَزَة في الحرب أن يتبارز الفارسان حتى يقتل أحدهما صاحبه، قال عبيد بن الأبرص:
نهنه دموعك إن من * * * يغتر بالحدثان عاجز
كونن فيما يعتريك * * * به الزلازل و الهرائز
كالهندواني المهند هزه * * * قرن مُنَاجِز [١]
و التَّنَجُّزُ: طلب شيء قد وُعِدْتَه.
زنج
: الزِّنْج و الزَّنْج: جيل من السودان، أخذ منه زَنَاج اسم امرأة، و يقال في النداء: يا زَنَاج و نحوه.
باب الجيم و الزاي و الفاء معهما
ج ز ف يستعمل فقط
جزف
: الجُزَاف في الشراء و البيع دخيل، و هو بالحدس بلا كيل و لا وزن، تقول: بعته و اشتريته بالجُزَافة و الجُزَاف، و القياس: جِزَاف.
[١] البيت في اللسان نجز) و انظر الأبيات جميعها في الديوان.