كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٧ - باب الشين و الطاء و النون معهما
و غزوة شَطُون. أي: بعيدة. و شَطَنَت الدارُ شُطُونا، إذا بعدت، و أكثر ما يقال: نوى شَطُون، و نية شَطُون. و الشَّيْطان: فَيْعال من شطن، أي: بعد. و يقال: شَيْطَنَ الرجلُ، و تَشَيْطَنَ، إذا صار كالشَّيْطان. و فَعَلَ فِعْلَه، قال رؤبة [١]:
و في أخاديد السياط المشن * * * شاف لبغي الكلب المُشَيْطِن
نشط
: نَشِطَ الإنسانُ يَنْشَط نَشَاطا فهو نَشِيط، طيب النفس للعمل و نحوه، و النعت: ناشِط. و الناشِط: اسم للثور الوحشي، و هو الخارج من أرض إلى أرض. و طريق ناشِط يَنْشِط من الطريق الأعظم يمنة و يسرة، كقول حميد الأرقط:
معتزما للطرق النَّوَاشِط [٢]
و كذلك النَّوَاشِط من المسايل. و الأُنْشُوطة: عقدة [يسهل انحلالها] مثل عقدة السراويل، تقول: نَشَطْتُه بأُنْشُوطةٍ و أُنْشُوطَتَيْن. و النُّشُط: جماعة الأُنْشُوطة .. أي: أوثقته بذلك الوثاق .. و أَنْشَطْتُ البعير: [حللت أُنْشُوطَتَه] و أَنْشَطْتُ العِقالَ، إذا مددت أُنْشُوطته فانحلت، و كذلك الانْتِشَاط، و هو مدك شيئا إليك حتى ينحل.
[١] ديوانه ص ١٦٥.
[٢] التهذيب ١١/ ٣١٤، و اللسان (نشط).