كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٩ - باب الجيم و النون و الباء معهما
و الجَنِيب: الأسير مشدود إلى جَنْب الدابة. و جَنَاب الدار: ساحتها، و جَنَاب القوم ما قرب من محلتهم. و أخصب [١] جَنَاب القوم. و الجَنْبة، مجزوم، اسم يقع على عامة الشجر يترك في الصيف.
و يقال: لا جَنَبَ في الإسلام [٢]
، و هو أن يُجْنَبَ خلف الفرس الذي يسابق عليه فرس آخر عري، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين. و الجَنِيب: الغريب، و الجانِب أيضا. و الجَنِيب: المَجْنُوب. و الجَنِيب: الذي يشتكي جَنْبَه. و الجَنِيب: الذي يَجْتَنِبك فلا يختلط بك [٣]. و أَجْنَبْنا منذ ثلاث، أي دخلنا في الجَنُوب. و جُنِبْنا منذ أيام: أصابتنا ريح الجَنُوب. و يقال: أَجْنَبَ فلان، إذا أخذته ذات الجَنْب، كأنها قرحة الجَنْب. و جَنَبَ فلان في حي فلان، إذا نزل فيهم غريبا، يَجْنِب و يَجْنُب.
[١] كذا هو الوجه و كما في المعجمات، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: أخطب و أمطب.
[٢] ورد الحديث في التهذيب لا جنب و لا جلب، و انظر النهاية ١/ ١٨٠
[٣] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: و قال غير الخليل: يقال: أعطني جنبة فيعطيه جلدا من جنب البعير فيتخذه علبة. و في التهذيب: أنه مما روى الأصمعي.