كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٨ - باب الشين و الطاء و الفاء معهما
و يقال للمريض يسرع برؤه، و للمغشي عليه تسرع إفاقته، و للمُرسَل في أمر يسرع فيه عزيمتُه: كأنما أُنْشِطَ من عقال و الناشِط: الطريق في قول الطرماح [١]:
و استطربت ظعنهم لما احزأل بهم * * * آل الضحى ناشِطا من داعيات دَدِ
و النَّشُوط: كلمة عراقية، و هو سمك يُمقَر في ماء و ملح. و النَّشِيطة و الفضول: مال هي إبل يسيرة يَنْشِطُها الجيش أو بعضهم فلا تسع القسمة فيجعلونها للرئيس .. و نَشَطَ الصقرُ الطائر، أي: خلبه بمِخْلَبه.
نطش
: النَّطْش: شدة الجَبْلة [٢]. يقال: إنه لَنَطِيشُ جَبْلة الظَّهْر.
باب الشين و الطاء و الفاء معهما
ط ف ش مستعمل فقط
طفش
: الطَّفَاشاة: المهزولة من الغنم و غيرها. و الطَّفْش: النكاح، قال [أبو زرعة التميمي] [٣]:
[قلت لها و أولعت بالنمش]: * * * هل لك يا حليلتي في الطَّفْشِ؟
[١] ديوانه، ص ١٥٧.
[٢] في الأصول: الحيلة، و هو تصحيف.
[٣] ما بين الأقواس من التهذيب ١١/ ٣١٦ مما روي فيه عن العين. و الرجز في اللسان (طفش).