كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٩ - باب الشين و الراء و الباء معهما
إذ أتاني خبر من منعم * * * لم أخنه و الذي أعطى الشَّبَر
بشر
: البَشَر: الإنسان الواحد رجلا كان أو امرأة. هو بَشَر و هي بَشَر [و هما بَشَر]، و هم بَشَر، لا يثنَّى و لا يجمع، قال [١]:
معاويَ إننا بَشَر فأَسْجِحْ * * * فلسنا بالجبال و لا الحديدا
و البَشَرَة: أعلى جلد الوجه و الجسد من الإنسان، و هو البَشَر إذا جمعته، و إذا عنيت به اللون و الرقة، و جمع الجمع: أَبْشَار، و منه [اشتقت] مُبَاشَرة [الرجل] المرأة لتضام أَبْشَارهما. و مُبَاشَرَة الأمر: أن تحضره بنفسك. و البَشْر، بجزم الشين: قشرك البَشَرَة عن الجلد، و قد يقال لجميع الجلود: بَشَرْته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر، و القطعة منه بَشْرَة. و البِشَارة: ما بُشِّرْتَ به. و البَشِير: المُبَشِّر بخير أو شر. و البُشارة: حق ما يعطى على ذلك، و البُشْرَى: الاسم. و البَشَارة: الجمال. و امرأة بَشِيرة، قال الأعشى [٢]:
و رأت بأن الشيب جانبه * * * البشاشة و البَشَارة
و البِشَارة: تَبَاشُرُ القوم بأمر. و بَشَّرْتُه فأَبْشَرَ و تَبَشَّرَ و اسْتَبْشَرَ، و لغة: بَشَرْتُه أَبْشُرُه.
[١] عقيبة الأسدي، و البيت من أبيات الكتاب ١/ ٣٤.
[٢] ديوانه ص ١٥٥.