كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٠ - باب الجيم و الزاي و النون معهما
و في نفقته تَزْلِيج أي قلة لا تكفيه، قال أبو خراش:
إذا الزاد أمسى للمُزَلَّج ذا طعم [١]
و المِزْلَاج كهيئة المِغْلَاق، لا ينغلق إنما يُغْلَق به الباب، و هو الزَّلَّاج أيضا، يقال: أَزْلَجَ الباب. و المُزَلَّج: الملصق بالقوم، قال الراجز يصف سرعة فرس:
أنا ابن جحش و هي الزَّلُوج [٢]
باب الجيم و الزاي و النون معهما
ج ن ز، ن ج ز، ز ن ج مستعملات
جنز
: الجِنَازة، بنصب الجيم و جَرّها،: الإنسان الميت و الشيء الذي ثقل على قوم و اغتموا به أيضا جِنَازة، قال:
و ما كنت أخشى أن أكون جِنَازة * * * عليك و من يغتر بالحَدَثان [٣]
و قوم ينكرون الجِنَازة للميت يقولون: الجِنَازة بكسر الصدر، خشبة الشرجع، و إذا مات فإن العرب تقول: رُمِيَ في جِنَازته. و قد جرى في أفواه العامة الجَنَازة بنصب الجيم، و النَّحارير ينكرونه. و جُنِزَ الشيء إذا جُمِعَ
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] لم نهتد إلى الراجز.
[٣] البيت في التهذيب غير منسوب، و قد علق المحقق (هارون) بقوله: البيت <لصخر بن عمرو بن الشريد> أخي الخنساء يخاطب زوجته، و البيت في اللسان.