كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣١ - باب الجيم و اللام و الباء معهما
و يقال لصاحب الإبل: هل في إبلك جَلُوبة؟ أي شيء جَلَبْتَه للبيع.
و في الحديث: لا جَلَبَ في الإسلام.
اختلفوا فيه فقيل: لا جَلَبَ في جري الخيل، و قيل: لا يستقبل الجَلَبُ في الشراء، و قيل: هو أن يَجْلِب المصدِّق غنم القوم أي يجمعها عنده، و إنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدقها هناك. و الجُلْبَة: القرفة التي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء. و أَجْلَبَت القَرْحة، فهي مُجْلِبَة و جالِبة. و قروح جَوَالِب، قال:
جأب ترى بليته كدوحا * * * مُجْلِبة في الجلد أو جُرُوحا [١]
و قروح جُلَّب مثله، قال:
عافاك ربي مل قروح الجُلَّب [٢]
و الجُلْبَة: أن يُجْلِب جلد الإنسان على عظمه في السنة الشديدة. و جُلِبَ الرحل: نقش خشب الرحل و أحناؤه، و ما يؤسر به، و يشد سوى صنقه و أنساعه، قال:
كأن جُلْبَ الرحل و القرطاط [٣]
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٣] لم نهتد إلى القائل.