كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٢ - باب الجيم و اللام و الباء معهما
و الجُلْبان: الملك، الواحدة بالهاء، و هو حب أغبر أكدر على لون الماش، (إلا أنه أشد كدرة منه و أعظم جرما، يطبخ) [١]. و الجالِبة و الجَوَالِب من شدائد الدهر: حالات تجيء بآفات و تَجْلِبُها. و الجِلْبَاب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء، تغطي به المرأة رأسها و صدرها، قال:
و العيش داج كنفا جِلْبَابه [٢]
و قال الآخر:
مُجَلْبَب من سواد الليل جِلْبابا [٣]
و الجِلْب و الجَلْب من السحاب تراه كأنه جبل. (و الجُلْبَة: العوذة التي يخرز عليها الجلد، و جمعها: الجُلَب. و قال علقمة يصف فرسا:
بغوج لبانه يتم بريمه * * * على نفث راق خشية العين مُجْلِب
الغَوْج: الواسع جلد الصدر. و البريم خيط يعقد عليه عوذة، و يتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره. و المُجْلِب: الذي يجعل العوذة في جِلْب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو. و الجُلْبَة: الحديدة يرقع بها القَدَح، و هي حديدة صغيرة. و الجُلْبة في الجبل، إذا تراكم بعض الصخر على بعض، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب) [٤]
[١] ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين مما رواه الليث.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٣] الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٤] الكلام الطويل بين القوسين كله من التهذيب و قد أخلت به الأصول المخطوطة.