كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٧ - باب الجيم و اللام و الباء معهما
إذا رمينا جَبْلَة الأشد * * * بمقذف باق على المرد [١]
و الجِبِلُّ: الخلق، جَبَلَهم الله، فهم مَجْبُولون، (و أنشد:
بحيث شد الجابِلُ المَجَابِلَا [٢]
أي حيث شَدَّ أَسْرَ خَلْقِهم. و الخلق: الجِبْلَة، و كل أمة مضت فهي جِبْلَة على حدة، و قال تعالى: وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [٣]. و أما الجِبِلُّ، فمن خفف اللام جعله مثل قبيل و قبل. و جَبِيل و جُبُل، و هو الخلق أيضا. و من قرأ: جُبْلًا [٤] فهو على ثقل الجِبْلة و معناها واحد. و جُبِلَ الإنسان على هذا الأمر، أي طُبِع عليه. و أَجْبَلَ القوم، أي صاروا في الجِبَال، و تَجَبَّلُوا أي دخلوها. و يقال: و الجُبْل: الشجر اليابس.
[١] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٣] سورة الشعراء، الآية ١٨٤.
[٤] من الآية ٦٢ من سورة يس و هي: وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً..