كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٩ - باب الجيم و اللام و الميم معهما
و يقال: أَلْجَمْت الدابة، و القياس في السمة [١] مَلْجُوم، و لم أسمع به، و أحسن منه أن تقول به سمة لِجَامٍ. و اللُّجَم: دابة أصغر من العظاية، و أنشد لعدي بن زيد يصف فرسا:
له سبة مثل جُحْر اللَّجَم [٢]
و قال رؤبة:
يصطحب الحيتان فيه و اللُّجَم [٣]
و اللُّجْمَة لُجْمَة الوادي، و هي منفرجها، (و هي ناحية منه). و الأَلْجَام: ما بين السهل و الجدد، و قال الأخطل:
و مرت على الأَلْجام أَلْجام حامر * * * يثرن قطا لو لا سراهن هجدا [٤]
(و قال رؤبة:
إذا ارتمت أصحانه و لُجَمُه [٥]
[١] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: الآخر. و لا معنى له.
[٢] عجز بيت في التهذيب و اللسان و روايته في اللسان: له منخر و في الحاشية عن التكملة:
له ذنب مثل ذيل العروس * * * إلى سبة مثل جحر اللجم
[٣] لم أجده في ديوان رؤبة و لا في ديوان العجاج.
[٤] البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٩١ و الرواية فيه:
عوامد للألجام ألجام حامر * * * ........
[٥] ما بين القوسين زيادة من التهذيب و البيت في الديوان.