كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤١ - باب الجيم و اللام و الميم معهما
... رهصا ماجلا [١]
و المَجْل: غدران الماء و البرك. و المَجَلَّة: الصحيفة يكتب فيها، قال النابغة:
مَجَلَّتُهُم ذات الإله و دينهم * * * قويم فما يرجون خير العواقب [٢]
جمل
: الجَمَل: يستحق هذا الاسم إذا بزل [٣]. و ناقة جُمَالِيَّة أي في خلق جَمَل. و إذا نعتوا شيئا من هذا النحو إلى نعت كثر ما يجيئون به على فُعاليّ نحو صُهابيّ. فأما قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمٰالاتٌ صُفْرٌ [٤] فهو الأينُق السود من غير أن يفرد الواحد، و لكن يقال لكل طائفة منها جِمَالة، و الجميع جِمَالات و جَمَائِل. و بعض يقول: أراد جِمالا لا نوقا فيها. و الجامِل: قطيع من الإبل برعائها و أربابها كالبقر و الباقر. و جَمَل البحر: ضرب من السمك. و جُمَيْل و جُمْلَانة: طائر من الدخاخيل.
[١] تتمة الرجز:
أو ذقن بالأخفاف رهصا ماجلا
كما في التهذيب و الديوان ص ١٢١.
[٢] البيت في اللسان (جلل) و في جميع طبعات الديوان.
[٣] و عبارة الأصول المخطوطة: جمل: إذا بزل الإبل فهو جمل.
[٤] سورة المرسلات، الآية ٣٣