كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٠ - باب الجيم و الراء و الفاء معهما
إلا كميتا كالقناة و ضابئا * * * بالفَرْج بين لبانه و يديه [١]
جعل ما بين يديه فَرْجا. و كذلك فُرُوج الجبال و الثغور. و فَرُّوجَة الدجاج، و جمعها فَرَارِيج. و الفَرِيج: البارد، هذلية. و الفَرُّوج: قباء مشقوق من خلف [٢]. و رجل أَفْرَجُ، و امرأة فَرْجَاء أي عظيم الأليتين.
جفر
: الجَفْر و الجَفْرة من أولاد الشاء ما قد اسْتَجْفَرَ أي صار [٣] له بطن و سعة جوف و أقبل على الأكل. و هو المتكرش من الناس، و اسْتَجْفَرَ الصبيُّ: عظم بطنه و أكل. و أَجْفَرَ جنبه فهو مُجْفَرُ الجنبين من كل شيء. و جُفْرَة الجنب: باطن المجرئش [٤].
[١] البيت في التهذيب و اللسان من غير نسبة، و الرواية فيهما:
...... * * * بالفرج بين لبانه و يده
[٢] ذكره ابن الأثير في النهاية ٣/ ١٨٩
[٣] هذا هو الوجه و أما في الأصول المخطوطة ففيها: صارت.
[٤] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: و قال غيرهالمجرئش ضخم الجنبين، و أقول: هذا مجرئش الجنبين. و قد توهم محقق التهذيب فحسب أن عبارة: جفرة البطن باطن المجرئش شطر من الشعر، و هو من كلام الخليل حكاه شمر كما في التهذيب.