كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٨ - باب الجيم و اللام و (و ا ي ء) معهما
نطعم الجَيْأَل اللهيد من الكوم * * * و لم تدع من يشيط الجزورا
لجأ
: لَجَأَ فلان إلى كذا مَلْجَأً و لَجْأً. و هو يَلْجَأُ و يَلْتَجِىءُ. و أَلْجَأَنا الأمرُ إلى كذا، أي: اضطرني إليه. و لَجَأَ: اسم رجل.
أجل
: الأَجَل: غاية الوقت في الموت. و محل الدَّيْن و نحوه. تقول: أَجَلَ هذا الشيءُ يَأْجِل، فهو آجِل، و هو نقيض عاجِل. و الأَجِيل: المُؤَجَّل إلى وقت، قال:
و غاية الأَجِيل مهواة الردى [١]
و تقول: فعلت ذاك من أَجْل كذا، و من جَرَّاء كذا، أي: من أَجْلِهِ، و إن شئت طرحت مِنْ فقلت: فعلت ذاك أَجْلَ كذا، و لا فِعْل له. قال عدي بن زيد:
أَجْلَ أن الله قد فضَّلكم * * * فوق من أَحْكَى بصلب و إزار [٢]
و تقول: أَجِنَّكَ بمعنى: أَجَلْ أنك فحذفت اللام و الألف، كما قال الله عز اسمه: لٰكِنَّا هُوَ اللّٰهُ رَبِّي [٣]، معناه، و الله أعلم: لكن أنا، فحذفت
[١] الرجز في التهذيب ١١/ ١٩٣، و اللسان (أجل) من غير نسبة أيضا.
[٢] البيت في التهذيب ١١/ ١٩٤، و اللسان (أجل) و (جنن).
[٣] سورة الكهف ٣٨.