كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٠ - باب الجيم و اللام و (و ا ي ء) معهما
جنوح الهالكي على يديه * * * مكبا يَجْتَلِي نقب النصال [١]
و الماشطة تَجْلُو العروس جَلْوَة و جِلْوَة، و قد جُلِيَت على زوجها .. و اجْتَلَاها زوجها، أي: نظر إليها. و أمر جَلِيٌّ: واضح. و تقول: أَجْلِ لنا هذا الأمر، أي: أَوْضِحْه. و ما أقمت عندهم إلا جَلَاءَ يوم واحد، أي: بياض يوم. قال:
ما لي أن أقصيتني من مقعد * * * [و لا بهذي الأرض من تجلد]
إلا جَلَاءَ اليوم أو ضحى الغد [٢]
و تقول: جَلَا الله عنك المَرَض، [أي: كشفه [٣]]. و جَلَّيْت عن الزمان، و عن الشيء، إذا كان مدفونا فأظهرته .. و الله يُجَلِّي الساعة، أي: يُظهرها .. و البازي يُجَلِّي، إذا آنس الصيد فرفع طرفه و رأسه .. و تَجَلَّيْت الشيء، نظرت إليه. قال الله عز و جل: فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ [٤]. [أي: ظهر و بانَ] [٥]،
و قال الحسن: تَجَلّٰى، أي: بدا للجبل نور العرش.
و الجِلَا، مقصور: الإثمد، لأنه يَجْلُو البصر. و الجبهة الجَلْوَاء: الواسعة الحَسَنة .. و الرجل أَجْلَى.
[١] ديوانه ص ٧٨.
[٢] الرجز في التهذيب ١١/ ١٨٥، و اللسان (جلا) من غير نسبة أيضا.
[٣] في التهذيب ١١/ ١٨٥ مما روي فيه عن العين.
[٤] سورة الأعراف ١٤٣.
[٥] من التهذيب ١١/ ١٨٥، و زعم الأزهري أنه قول أهل السنة و الجماعة.