كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨١ - باب الجيم و اللام و (و ا ي ء) معهما
و الجَلَاء: أن يَجْلُوَ قوم عن بلادهم .. يقال: أَجْلَيْناهم عن بلادهم فجَلَوْا، أي: تحولوا و تركوها. و الجالِيَة: أهل الذمة الذين تحولوا من أرض إلى أرض، و الجميع: الجَوَالي. و أَجْلَى القوم عن الشيء، أي: أفرجوا عنه بعد ما كانوا مقبلين عليه، محدقين [به]. و تقول: أَجْلُو عنه، و أَجْلَيت عنه الهم، أي: فرجته عنه. و الانْجِلَاء: الانكشاف عن الهموم. و جَلَا: اسم، قال:
أنا ابن جَلَا و طلاع الثنايا * * * متى أضع العمامة تعرفوني
و هذا قول الليثي، و كان صاحب قتل يطلع في المغارات من ثنية الجبل على أهلها، فضربت العرب المثل هذا البيت، فقوله: أنا ابن جَلَا، أي: أنا ابن الواضح الأمر المشهور.
جول
: تَجَوَّلْت البلادَ، و جَوَّلْتُها تَجْوِيلا، أي: جُلْتُ فيها [كثيرا]. و الجَوْلَان: التراب الذي تَجُول به الريح على وجه الأرض. و الجَوْل و الجُول، كل لغة [في الجَوْلَان]. و يقال: جالَ التراب و انْجَالَ، و انجِيَالُهُ: انكشاطه. و إذا ترك القوم القصد و الهدى قيل اجْتَالَهم الشيطان، أي: جَالُوا معه في الضلالة.