شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٢٤١ - ٤٦ إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ،
و لو كان هذا الأمر في غير مُلككم * * *لأديته أو غَصّ بالماء شاربه
فكم من أب لي يا معاوي لم يكن * * *أبوك الَّذي من عبد شمس يقاربه [١]
و في هذه الرواية ما لا يخفى من الذّم للأحنف، إلا أنَّها مجهولة، فالتوقّف في روايته أولى.
٤٢ إدريس بن زيد،
وصفه الصدوق [٢] بصاحب الرضا (عليه السلام)، و ليس فيه دلالة على المدح، إلا أنَّ العلامة [٣] وصف طريق الصدوق إليه بالحسن.
٤٣ أُسامة بن حفص،
كان قيّماً للكاظم (عليه السلام).
٤٤ أُسامة بن زيد مولى رسول النبي (صلى الله عليه و آله)،
روى الكشّي [٤] بإسناد فيه ضعف عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أ لا أُخبركم بأهل الوقوف؟ قلنا: بلى، قال: أُسامة بن زيد و قد رجع، فلا تقولوا إلا خيراً، و محمَّد بن مسلمة، و ابن عمر مات منكوباً.
٤٥ أسباط بن سالم، بيّاع الزطّي، أبو عليّ،
مولى بني عديّ، من كندة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، و عنه ابن أبي عمير.
٤٦ إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ،
جرت الخدمة على يده للرضا (عليه السلام) و كان الحسن بن سعيد الَّذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا (عليه السلام) حتّى جرت الخدمة على يده، و عليّ بن مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم، و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر، فمنه سمعوا الحديث و به يعرفون، و كذلك فعل
[١] الكشّي: الرقم ١٤٥، ص ٩٠- ٩٢ و فيه في البيت الثالث: الجليل حلائبه، ديوان الفرزدق: ج ١، ص ٤٥.
[٢] مشيخة الفقيه: ج ٤، ص ٤٨٩.
[٣] الخلاصة: الفائدة الثامنة من الخاتمة، ص ٢٨١.
[٤] الكشّي: الرقم ٨١،: ص ٢٩، و قد تقدّم في الشعبة الثالثة.