شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٣٠١ - ٣٠٥ محمَّد بن إبراهيم الحُضيني
٣٠٣ مجمّع الحنّاط
(بالحاء المهملة، ثمَّ النون، أو الخاء المعجمة ثمَّ الياء المثنّاة التحتانية) من أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى عنه صفوان.
٣٠٤ محمَّد بن إبراهيم بن جعفر، أبو عبد اللّه الكاتب النعماني، المعروف بابن زينب،
شيخ من أصحابنا، عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث، قدم بغداد، و خرج إلى الشام و مات بها [١].
٣٠٥ محمَّد بن إبراهيم الحُضيني
(بالحاء المهملة المضمومة، ثمَّ الضاد المعجمة المفتوحة، ثمَّ النون بعد الياء) قال في الخلاصة: (روى الكشّي عن ابن مسعود، عن حمدان بن أحمد القلانسيّ، عن معاوية بن حكيم، عن أحمد بن محمَّد بن أبي نصر، عن الحضيني، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنَّ أخي مات، فقال: رحم اللّه أخاك، فإنَّه كان من خصّيص شيعتي. قال ابن مسعود: حمدان [٢] بن أحمد، مَن الخصّيص؟ قال: خاصَّة الخاصَّة، و قال النجاشي: محمَّد بن أحمد بن خاقان النهدي، أبو جعفر القلانسي، المعروف بحمدان، كوفيّ مضطرب، فنحن في هذه الرواية من المتوقّفين، انتهى) [٣] و قد ذكروا لهذا الكلام المحكيّ عن الكشّي وجوهاً من النقض و الإبرام، لإثبات التهافت فيه و دفعه، و نحن لا نتعرَّض لها حذراً من الإطالة، و نقول: إنَّ الخصّيص الَّذي وصف به الحُضيني في الرواية بمعنى خاصَّة الخاصَّة، و المراد بالحُضينيّ في الرواية هو إسحاق بن إبراهيم، أخو محمَّد بن إبراهيم، المخبَر عن موته، كما فهمه العلّامة أيضاً، لأنَّه جعل علَّة التوقّف قول النجاشي باضطراب حمدان القلانسي الَّذي هو أحد رواة الحديث، و إلا فلو كان محمَّد هو الَّذي أخبر عن موت أخيه، لما دلَّت
[١] قد تقدّم ذكره في الشعبة الثانية، تحت الرقم ٥٧٥.
[٢] يعني سألت حمدان.
[٣] الخلاصة: القسم الأوّل، ص ١٥٢، و الكشّي: الرقم ١٠٦٤، ص ٥٦٣.