شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ١٦٧ - ٢٨ بكر بن محمَّد بن حبيب بن بقيَّة، أبو عثمان المازنيّ،
و رسوله و وفى لك صاحبك بقوله: لو فقدنا محمَّداً لكان قوله هذا تحت أقدامنا، ألا إنَّ المدينة حرام عليَّ أن أسكنها حتّى أموت، فخرج بريدة بأهله و ولده، فنزل بين قوم بني أسلم، فكان يطلع في الوقت دون الوقت، فلما أُفضي الأمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) سار إليه و كان معه حتّى قدم العراق، فلمّا أُصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) صار إلى خراسان فنزلها و لبث هناك إلى أن مات (رحمه اللّه) تعالى [١].
٢٧ بكر بن محمَّد الأزدي.
قال العلّامة (رحمه اللّه): (قال الكشّي: قال حمدويه: ذكر محمَّد بن عيسى العبيديّ بكر بن محمَّد الأزديّ، فقال: خيّر فاضل، و عندي في محمَّد بن عيسى توقف، انتهى) [٢].
أقول: سيأتي أنَّ محمَّد بن عيسى ثقة، مع أنَّ النجاشي قال: (بكر بن محمَّد بن عبد الرحمن بن نعيم، الأزديّ الغامديّ، أبو محمَّد، وجه في هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين، عمومته شديد و عبد السلام و ابن عمّه موسى بن عبد السلام و هو كبير [٣]، و عمّته غنيمة روت عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، ذكر ذلك أصحاب الرجال، و كان ثقة، و عمّر عمراً طويلًا) [٤].
٢٨ بكر بن محمَّد بن حبيب بن بقيَّة، أبو عثمان المازنيّ،
إمام الأدب.
[١] إرشاد القلوب: ج ٢، ص ١٣٠- ١٣١.
[٢] الخلاصة: القسم الأوّل، ص ٢٦.
[٣] في المصدر: «و هم كثيرون» بدل «و هو كبير».
[٤] النجاشي: الرقم ٢٧٣، ص ١٠٨.