شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٢٥٩ - ١٤١ حمّاد، السمندري
١٣٩ الحكم بن علباء الأسديّ.
في الخلاصة [١]: الحسين بن سعيد، عن محمَّد بن أبي عمير، عن الحكم بن علباء الأسدي، قال: ولّيت البحرين فأصبت مالًا كثيراً و أنفقت، و اشتريت متاعاً كثيراً، و اشتريت رقيقاً و أُمّهات أولاد و ولد لي، ثمَّ خرجت إلى مكَّة، فحملت عيالي و أُمّهات أولادي و نسائي، و حملت خمس ذلك المال، فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: إنّي ولّيت البحرين، فأصبت بها مالًا كثيراً، فاشتريت ضياعاً، و اشتريت رقيقاً، و اشتريت أُمّهات أولاد و ولد لي، و أنفقت، و هذا خمس ذلك المال، و هؤلاء أُمّهات أولادي و نسائي قد أتيتك به، فقال (عليه السلام): إنَّه كلّه لنا، و قد قبلت ما جئت به و قد حلّلتك من أُمّهات أولادك و نسائك و ما أنفقت، و ضمنت لك عليّ و على أبي الجنَّة) [٢].
١٤٠ حكيم بن سعيد، أبو يحيى الحنفي،
كان من شرطة الخميس، ذكره البرقي من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) [٣].
١٤١ حمّاد، السمندري
(بالسين المهملة، و النون بعد الميم، و الدال المهملة) روى الكشّي عن محمَّد بن مسعود، عن محمَّد بن أحمد النهديّ الكوفيّ، عن معاوية بن حكيم الدُّهني، عن شريف بن سابق التفليسي، عن حمّاد السمندري قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): (إنّي لأدخل إلى بلاد الشرك، و إنَّ من عندنا يقولون: إن متَّ ثمَّة حشرت معهم، قال: فقال لي: يا حمّاد! إذا كنت ثمَّ تذكر أمرنا، ثمَّ تدعو إليه؟ قلت: نعم، قال: فإذا كنت في هذه المدن، مدن الإسلام تذكر أمرنا ثمَّ تدعو إليه؟ قال: قلت: لا،
[١] كذا، و ليس في الخلاصة، بل في الاستبصار: ج ٢، ص ٥٨.
[٢] الإستبصار: ج ٢، باب ما أباحوه لشيعتهم من الخمس، ح ٤، ص ٥٨.
[٣] رجال البرقي: ص ٤.