شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٣٢١ - ٤٠٤ يزيد بن نويرة،
الشراب و ساءت مرتفقاً) [١]. صلبه الحجّاج لعنه اللّه بعد ما قطع يديه و رجليه حيث أمره بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و أبي ص (رحمه اللّه) و رضي عنه.
٤٠٠ يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)،
أبو الحسين، العالم، الفاضل، الصدوق، روى عن الرضا (عليه السلام). و عنه ابن أخي طاهر.
٤٠١ يحيى الحضرمي،
من شرطة الخميس، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).
٤٠٢ يحيى بن العلويّ،
المكنّى أبا زبارة [٢]، من أهل نيشابور، جليل القدر، عظيم الرئاسة، متكلّم، حاذق، فقيه.
٤٠٣ يحيى بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبيد اللّه أو عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو محمَّد،
كان فقيهاً عالماً، متكلّماً، سكن نيسابور.
٤٠٤ يزيد بن نويرة،
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، قتل يوم النهروان، و هو الَّذي قال له رسول النبي (صلى الله عليه و آله): من جاوز هذا التلَّ فله الجنَّة، فقال لرسول النبي (صلى الله عليه و آله): ما بيني و بين الجنَّة إلا التّل؟ فقال له رسول النبي (صلى الله عليه و آله): نعم، فضرب بسيفه حتّى جاوزه، ثمَّ قال ابن عمٍّ له: [إن] [٣] أنا جاوزت، فلي مثل ما لابن عمّي؟ فقال رسول النبي (صلى الله عليه و آله): نعم، فمضى حتّى جاوزه، ثمَّ أقبلا يختصمان في قتيل قتلاه، فقال لهما رسول النبي (صلى الله عليه و آله): أُبشِّركما و كلاكما
[١] الكافي، ج ٢، كتاب الإيمان و الكف، باب مجالسة أهل المعاصي، ح ١٦، ص ٣٧٩ و الآية في التوبة: ١٨.
[٢] كذا، و الصحيح: «يحيى العلويّ، المكنّى أبا محمّد من بني زبارة» كما في المصادر، و سيأتي في الكنى أيضا بعنوان «أبو محمّد العلوي، اسمه يحيى).
[٣] كما في رجال الشيخ: ص ٦٢، و الخلاصة: ص ١٨٣.