شعب المقال في درجات الرجال - النراقي، الميرزا ابو القاسم بن محمد - الصفحة ٢٣٩ - ٤١ أحنف بن قيس التميمي،
٣٦ أحمد بن محمَّد الصائغ، العدل،
كذا ذكره الصدوق في أماليه [١] مراراً.
٣٧ أحمد بن محمَّد بن عمران بن موسى، أبو الحسن، المعروف بابن الجندي
(بالجيم المضمومة قبل النون الساكنة) قال النجاشي: إنّه (أُستادنا (رحمه اللّه)، ألحقنا بالشيوخ في زمانه) [٢].
٣٨ أحمد بن محمَّد بن عيسى القسري
(بالقاف، ثمَّ السين المهملة) و قيل: النسري (بالنون بدل القاف) يكنّى أبا الحسن، روى عن أبي جعفر محمَّد بن العلاء بشيراز، و كان أديباً فاضلًا بالتوقيع الَّذي خرج في سنة إحدى و ثمانين و مائتين في الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله).
٣٩ أحمد بن محمَّد بن موسى، أبو الحسن، المعروف بابن الصلت الأهوازي،
روى الشيخ عنه، عن ابن عقدة جميع رواياته و كتبه. قيل: (و كان معه خط أبي العبّاس بإجازته و شرح رواياته و كتبه، و هذا يدلّ في الجملة على اعتباره و على صحَّة روايته عنه بخصوصه) [٣] و فيه نظر.
٤٠ أحمد بن موسى بن جعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)،
كان كريماً جليلًا، و ربما يحبّه أبوه و يقدّمه [٤].
٤١ أحنف بن قيس التميمي،
من أصحاب رسول النبي (صلى الله عليه و آله) و كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في جمل و صفّين. روي أنَّه وفد إلى معاوية لعنه اللّه عليه، و معه حارثة بن قدامة و الحباب بن زيد [٥]، فقال معاوية للأحنف
[١] الأمالي: المجلس ٨٣، ح ٥.
[٢] النجاشي: الرقم ٢٠٦، ص ٨٥.
[٣] راجع الفهرست: الرقم ٧٦، ص ٢٩، و منهج المقال: ص ٤٧.
[٤] قال الشيخ المفيد- (رحمه اللّه)-: و كان احمد بن موسى كريما جليلًا ورعاً، و كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يحبّه و يقدّمه. الإرشاد: ج ٢، ص ٢٤٤.
[٥] قال المحقق التستري- (رحمه اللّه)-: الصحيح: حتات بن يزيد. القاموس: ج ١، ص ٦٩٠.