شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٢١ - كتاب الطهارة

مقتض لعدم الجواز بالحجر.

و قيل: هو وجه الأرض ترابا كان أو مدرا أو صخرا. قاله الزّجاج [١]، و ذلك موجب للجواز.

و الأوّل مختار المرتضى [٢].

و الثاني مختار العلّامة [٣].

و الأقوى الجواز.

٥- قوله: (فإن خشي [فتيمّم] [١] و صلّى، ففي الإعادة تردّد) [٤].

منشؤه: من رواية جعفر بن بشير، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) القائلة: « [فإذا] [٢] أمن البرد اغتسل، و أعاد الصلاة» [٥].

و من أصالة البراءة للذمّة من وجوب الإعادة بعد الفعل، و شغلها يحتاج إلى دليل، و ليس.

و جعفر رواها تارة مرسلة [٦]، و تارة مسندة [٧]، و هو يدلّ على الشكّ فيها.

و الأوّل مختار الشيخ في (النهاية) [٨].

و الثاني مختار ابن إدريس [٩].

و الأقوى عدم الإعادة.


[١] لم ترد في نسخة «أ»، و في «ب»: (و تيمّم)، و ما أثبتناه من المصدر.

[٢] في نسخة «أ» بياض، و في «ب»: (فإن)، و ما أثبتناه من المصدر.


[١] عنه في المصباح المنير: ٣٣٩- صعد.

[٢] عنه في المعتبر ١: ٣٧٢.

[٣] المختلف ١: ٢٦١- مسألة ١٩٤.

[٤] المختصر النافع: ٦٢.

[٥] التهذيب ١: ١٩٦- ٥٦٨، الاستبصار ١: ١٦١- ٥٥٩.

[٦] التهذيب ١: ١٩٦- ٥٦٧.

[٧] التهذيب ١: ١٩٦- ٥٦٨، الاستبصار ١: ١٦١- ٥٥٩.

[٨] النهاية: ٤٦.

[٩] السرائر: ١: ١٤١.