شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٦٨ - كتاب النذور و العهود
٦٣- قوله: (روى إسحاق بن عمّار عن أبي إبراهيم (عليه السلام) [١]. إلى قوله-:
و فيه إشكال، إلّا أن يكون نذرا) [٢].
أقول: منشؤه: من أنّ لفظ الرواية خال عن ذكر صيغة النذر، و شرط الانعقاد وجود الصيغة اللفظيّة.
و من النصّ الوارد فيها بتعليق الحكم على مجرّد ذلك اللفظ، فيلزم اتّباعا للنصّ، فحاصل الإشكال من تعارض الأصل و النصّ.
و عمل بالرواية الشيخ في نهايته [٣].
و الأقوى أنّه إن كان ذلك نذرا و حصلت شرائطه لفظا و معنى، حكمنا بالتحرير، و إلّا فلا.
و ربّما قيل في منشئه [من حيث عدم صحّة العتق معلّقا على شرطه غير النذر و الموت، فلا يقع التحرير] [٤] من حيث إمكان إرادة النذر. و وقوعه من الإبطاء و الإهمال من الراوي. و لا يخلو من حسن.
٦٤- قوله: (روى رفاعة عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [٥]. إلى قوله-: و فيه إشكال، إلّا أن يقصد ذلك بالنذر) [٦].
منشؤه: من تعارض اللفظ و الرواية، فالأصل أنّ تعدّد السبب و تغايره مستلزم لتغاير المسبّب و تعدّده، فالحجّ المسبّب عن النذر مغاير للحجّ
[١] الكافي ٧: ٤٥٥- ٧، التهذيب ٨: ٣٠٤- ١١٣٢، الاستبصار ٤: ٤٨- ١٦٥، الوسائل ٢٣: ٣٠٥، كتاب النذر و العهد، ب ٧، ح ١.
[٢] المختصر النافع: ٣٥٤.
[٣] النهاية: ٥٦٤.
[٤] نسخة «ب».
[٥] التهذيب ٨: ٣١٥- ١١٧٣، الوسائل ٢٣: ٣٢٣، كتاب النذر و العهد، ب ٢١، ح ١.
[٦] المختصر النافع: ٣٥٤.