شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٨١ - كتاب القضاء

[كتاب القضاء]

٧٧- قوله: (و في انعقاده للأعمى تردّد) [١].

منشؤه: من أنّ النبوّة أعلى مرتبة من القضاء، و لم يكن شرطا في النبوّة كشعيب (عليه السلام)، [فكذا] [٢] في القضاء، و الأصل عدم الاشتراط.

و من أنّ الكتابة شرط، فيكون البصر شرطا، استدلالا بالملزوم على اللازم، و لأنّه يفتقر إلى مشاهدة الغرباء ليحكم على أشخاصهم.

و الأقوى اشتراطه [١]، و نمنع كون شعيب (عليه السلام) أعمى بالكلّيّة، و إن سلّمنا فهو مؤيّد بالوحي من الحقّ سبحانه.

٧٨- قوله: (و في اشتراط [الحريّة] [٢] تردّد) [٣].

منشؤه: من أنّ القضاء من المناصب الجليلة، فلا يليق بالعبد.

و من أصالة عدم الاشتراط، [فلا ضير] [٤].

و الأوّل مختار الشيخ في (النهاية) [٥] و (المبسوط) [٦]، و ابن البرّاج [٧]


[١] في نسخة «ب»: (الاشتراط) بدل: (اشتراطه).

[٢] نسخة «ب» و المصدر، و في نسخة «أ»: (الحرّ).


[١] المختصر النافع: ٤٠٣.

[٢] نسخة «ب»، و في «أ»: و كذا.

[٣] المختصر النافع: ٤٠٣.

[٤] نسخة «ب».

[٥] لم نعثر عليه في النهاية.

[٦] المبسوط ٨: ١٠١.

[٧] المهذّب ٢: ٥٩٩.