تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ١٦٠ - الأمر الثاني الصلة بين القرآن و الامام
[الصواعق المحرقة لابن حجر (ص ٧٤)، و الإصابة في معرفة الصحابة (ج ١ ص ٢٥)].
٢- المناقب السبعون، (الحديث ١٥): عن وهب البصريّ قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا أقاتل على تنزيل القرآن، و عليّ يقاتل على تأويل القرآن، رواه صاحب الفردوس.
[ينابيع المودّة (ب ٥٦ ص ٢٧٦)].
٣- قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، و هو عليّ بن أبي طالب.
[الحاكم في المستدرك (ج ٣ ص ١٢٢- ١٢٣)، و أبو نعيم في الحلية (ج ١ ص ٦٧)، و النسائي في الخصائص (ص ١٣١)، و ابن المغازلي في المناقب (ص ٥٤ رقم ٧٨) و (ص ٢٩٨ رقم ٣٤١) و بذيله عن الكلابيّ في مسنده (ص ٤٣٨ رقم ٢٣)، و أخرج بمعناه أحمد في مسنده (ج ٣ ص ٣١ و ٣٣ و ٨٢) و بهامشه منتخب كنز العمال (ج ٥ ص ٣٣) و أشار الى أبي يعلى و البيهقي و سعيد بن منصور و غيرهم].
و تعني هذه الروايات أنّ عليّا (عليه السلام) يقاتل الآخرين دفاعا عن القرآن و تطبيقه، كما قاتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الكفّار من أجل نزوله و التصديق به.
المعنى الثالث: أنّ الإمام (عليه السلام) مع القرآن في مسير الهداية، يشتركان في أداء الهدف من خلافتهما عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فالقرآن يشرّع و عليّ ينفّذ، و القرآن طريق رشاد و عليّ خير هاد على هذا الطريق، و القرآن هو الحقيقة الثابتة و النصّ المحفوظ، أمّا عليّ فهو الناطق باسمه، و المفسّر لما تشابه منه.