تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٥٨٠ - (حرف الواو)
(حرف الهاء)
- هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانا (النبي لعائشة) ٤٠٣- هذا عليّ مع القرآن و القرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألهما ما أخلفتم فيهما (النبي) ١٥٥- هذا الهادي من بعدي (النبي وضع يده على منكب علي و قال:) ٤٨٦- هم عشرة من قريش، أوّلهم إسلاما علي (عبد الرحمن بن عوف في تفسير ١٠١/ التوبة) ٤٠٧- هم علي و أهل بيته و محبوهم (ابن عباس في تفسير الآية) ٥٤١- هو أول عربيّ و عجميّ صلّى مع النبيّ (ابن عباس في عليّ) ٣٩٥- هو علي بن أبي طالب (النبي في تفسير ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) ٣٨٨- هو وليكم من بعدي (النبي في علي) ٣٣٣- هي (٣٢/ ٣٥) لنا خاصة، أما السابق بالخيرات فعلي و الحسن.
و الحسين و الشهيد منّا أهل البيت، و أما المقتصد فصائم بالنهار و قائم بالليل، و أما الظالم لنفسه ففيه ما جاء في التائبين و هو مغفور له (الباقر) ٦- ٣٥٧- هو وليّكم من بعدي ....... (النبي في علي) ٣٣٣
(حرف الواو)
- و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، لو كسرت لي و سادة و أجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يزهر يصعد الى اللّه.
(عليّ) ٧- ٢٧٨- و الذي نفسي بيده إن فيكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله، و هم في ذلك يشهدون أن لا إله إلّا اللّه وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على وليّ اللّه و يسخطوا عمله (النبي) ٣٤١- و الذي نفسي بيده، ان هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة (النبي مشيرا الى عليّ) ٢٣٩ ١