تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ١٥٧ - الأمر الثاني الصلة بين القرآن و الامام
اللّه، فو اللّه ما من آية إلّا و أنا أعلم بليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل.
[الخطيب البغداديّ في الفقيه و المتفقّه ج ٢ ص ١٦٧ و الحاكم الحسكانيّ في: شواهد التنزيل (ج ١ ص ٣٠- ٣١ الفصل (٤)، و المحبّ الطبريّ في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢٦٢)، و ابن عبد البرّ في الإستيعاب (ج ٢ ص ٥٠٩)، و جامع بيان العلم (ج ١ ص ١١٤)، و الخوارزميّ في المناقب (ص ٤٩)، و ابن حجر في تهذيب التهذيب (ج ٧ ص ٧- ٣٣٨)، و فتح الباري شرح البخاري (ج ٨ ص ٤٨٥)، و السيوطيّ في تاريخ الخلفاء (ص ١٨٥)، و في الإتقان (ج ٢ ص ٣١٨- ٣١٩) الطّبعة الاولى] و قال (عليه السلام): و اللّه، ما نزلت آية إلّا و قد علمت فيم أنزلت! و أين أنزلت! إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا سئولا.
[ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج ٢ ص ٣٣٨)، و الحاكم الحسكانيّ في شواهد التنزيل (ج ١ ص ٣٣)، و أبو نعيم في حلية الأولياء (ج ١ ص ٦٨)، و الخوارزميّ في المناقب (ص ٤٦)، و الكنجيّ الشافعيّ في كفاية الطالب (ب ٥٢ ص ٢٠٨)، و في الصواعق المحرقة لابن حجر (ص ٧٦)].
و قد أقرّ أعلام الصحابة و كبار التابعين للإمام (عليه السلام) بهذا المقام في العلم بالقرآن.
ففي رواية عن عمر بن الخطاب، قال: عليّ أعلم الناس بما أنزل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
[شواهد التنزيل (ج ١ ص ٣٠)].
و عن عبد اللّه بن مسعود: إنّ القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها