تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٨٠ - ١ اسم الكتاب
فوجدنا:
١- أنّ صاحب «طبقات الزيديّة» عرّف المؤلّف بأنّه «صاحب التفسير» [١] و قد علّقنا على كلامه بأنّه يقتضي كون الحبريّ معروفا بتفسيره، و لا أقلّ بين علماء الزيديّة.
٢- و وجدنا الحسكانيّ روى للحبريّ بطرقه المختلفة روايات، و عقّبها- أحيانا- بقوله: «رواه الحسين الحبريّ في تفسيره» [٢] و منها آخر ما رواه عن الحبري من طريق المرزبانيّ- راوي النسختين المعتمدتين- و بعد أن أورد الحديث قال: «في التفسير جمع الحبريّ و هذا آخره» [٣].
و نجد أنّ هذا الحديث هو آخر ما جاء في النسختين المرويّتين بطريق المرزبانيّ أيضا.
٣- ثمّ إنّ جميع ما صرّح الحسكانيّ بوجوده في «تفسير الحبريّ» من الأحاديث موجود في كتابنا هذا، عدا حديث واحد.
و لعلّه سقط من كتابنا بفعل النسّاخ و سهوهم، أو سقط من الأصل المنقول عنه، أو أسقطه الرواة المتأخّرون لعدم تناسبه مع سائر روايات الكتاب في النسق و هو أثر من كلام التابعين: طاوس و عطاء و مجاهد، حيث تشاجروا حول كميّة ما نزل من الآيات في عليّ (عليه السلام)، و سنورده في ما نستدركه على هذا الكتاب [٤].
[١] نسمات الأسحار، انظر كتابنا هذا ص (٢٠).
[٢] شواهد التنزيل (ج ١ ص ٧٤) و (ج ٢ ص ٥٨).
[٣] المصدر (ج ٢ ص ٣٦٦) و لاحظ كتابنا هذا ص ٣٢٣ و ٣٢٤)
[٤] شواهد التنزيل (ج ١ ص ٤٦) و انظر هذا الكتاب الحديث رقم (١٠٠) ص (٣٦٧)