تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٧٨ - ١ اسم الكتاب
و ذكر ابن شهر آشوب ما نصّه: الحيريّ [كذا] له ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) [١]. و نقله الحرّ العامليّ كذلك [٢].
و من المحتمل أن يكون من عنونه ابن شهرآشوب هو الحبريّ- بالباء الموحّدة- صحف الى الياء المثنّاة، و ذلك لعدم وقوفنا على من يسمّى بالحيريّ بالمثنّاة مؤلّفا لكتاب بهذا الإسم.
و هكذا اختلف اسم هذا الكتاب من نسخة إلى أخرى، و من مصدر إلى آخر،.
و لكن الرجوع الى متن الكتاب يقطع كلّ هذا الإختلاف، حيث نجد في النصّ بعد الحديث الأوّل هذه الجملة: «ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام)» [٣] و يرد بعدها الحديث الثاني.
و عدم ارتباط هذه الجملة- ارتباطا إعرابيّا- بما قبلها و ما بعدها يدلّ بوضوح على أنّها هي عنوان الكتاب و اسمه.
و أمّا وقوعه بعد الحديث الأوّل، فقد علّقنا في موضعه من الكتاب أنّ وجود العنوان هناك يدلّ بوضوح على تقدّم الحديث الأوّل من موضعه في سورة البقرة، لأنّه يتعلّق بقوله تعالى: هُمُ الْمُفْلِحُونَ من سورة البقرة، و قد أورده الحسكانيّ أيضا هناك [٤].
فالّذي يبدو من خلال النصّ أنّ اسم الكتاب هو «ما نزل من القرآن في
[١] معالم العلماء (ص ١٣١ طبع طهران) و (ص ١٤٤ طبع النجف).
[٢] أمل الآمل (ج ٢ ص ٣٦٦).
[٣] انظر متن هذا الكتاب فيما يلي (ص ٢٣٣).
[٤] شواهد التنزيل (ج ١ ص ٦٩).