تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٤٦٦ - تخريج الحديث المتمم للثلاثين
تخريج الحديث المتمم للثلاثين:
في نزول قوله تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (٣/ التوبة).
و أمّا ما يرتبط بنزول هذه الآية من الآثار الدالّة على أنّ عليّا هو المؤذّن، و أنّه أعلن الكلمات في الموسم، فهي عدّة:
*- فورد مرفوعا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في ذلك:
١- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبي: دفع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الراية يوم خيبر الى عليّ (و عدّد بعض الفضائل، الى أن قال):
و قال ((صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)) له: «أنت الذي أنزل اللّه فيه: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ... أورده الخوارزميّ في المناقب ص (٢٣- ٢٤) و عنه الغاية (ص ٣٦٤ ب ٦٥) و البرهان (٢/ ١٠٤) و في أمالي الطوسيّ (١/ ٣٦١) من روايات أبي هلال الحفّار.
٢- و عن يحيى بن سعيد البلخيّ عن الإمام الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن عليّ (عليهم السلام) عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال مخاطبا لعليّ: و قال اللّه تعالى وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فكنت المؤذّن عن اللّه و رسوله ... نقل عن الصدوق في البرهان (٢/ ١٠٣- ١٠٤) و الغاية (ص ٣٦٥).
*- و ورد عن عليّ (عليه السلام) في ذلك:
٣- عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال: خطب أمير المؤمنين بالكوفة عند انصرافه من النهروان: و أنا ذلك المؤذّن، في الدنيا و الآخرة، قال اللّه: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ أنا ذلك المؤذّن،