تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٥٦٦ - (حرف التاء)
(حرف الباء)
- بعث النبي أبا بكر، و أمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم اتبع عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه «القصوى» فخرج فزعا، فإذا علي فدفع كتاب رسول اللّه إليه، و أمر عليا أن ينادي (عبد اللّه بن عباس) ٤٦٩- بعث النبي ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلّا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياه (أنس) ٤٦١- بعث رسول اللّه أبا بكر ببراءة الى الموسم، فأتى جبرئيل فقال انه لن يؤدّيها عنك إلا أنت أو رجل منك، فبعث عليا على أثره حتى لحقه بين مكّة و المدينة فأخذها فقرأها على الناس في الموسم (أبو رافع) ٤٦٢- بعثني أبو بكر في تلك الحجة مؤذّنا ثم أردف رسول اللّه بعلي و أمره أن يؤذّن ببراءة (أبو هريرة) ٤٦١- بعثني النبي حين أنزلت براءة (عليّ) ٤٥٧- بعثني النبي حين أنزلت براءة بأربع .. (عليّ) ٤٦٧- بعثني رسول اللّه الى اليمن (كذا) ببراءة (علي) ٤٥٨- بنا يفك اللّه عيونكم، و بنا يحل اللّه رباق الذل من أعناقكم و بنا يغفر اللّه ذنوبكم و بنا يفتح اللّه، و بنا يختم لا بكم و نحن كهفكم كأصحاب الكهف، و نحن سفينتكم كسفينة نوح و نحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل. (الباقر) ٣٥٧- بولاية علي (ابن عباس في قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) ٢٨٨
(حرف التاء)
- تصلوا قرابتي و لا تكذبوني. (النبي في آية المودة ٣٢/ ٤٢) ه ٣٦٣- تنجزوا البشرى من اللّه، فو اللّه ما من أحد تنجز البشرى من اللّه غيركم، ثم قرأ (٢٣/ ٤٢) و قال: نحن من أهل البيت قرابته و جعلنا اللّه منه، و جعلكم منّا، ثم قرأ (٥٢/ ٩) و قال: إحدى الحسنيين: الموت و دخول الجنة، أو ظهور أمرنا .. (محمد بن الحنفية) ٥٩- ٣٦٠