تذكرة الخواص - سبط بن الجوزي - الصفحة ٢٠٨ - ذكر مقتل ابراهيم بن عبد اللّه أخي محمد بن عبد اللّه
صغار فتى يزيد) انما وقع من فلتات لسان فاطمة لا أنه كان لعبد اللّه بن حسن ابن اسمه يزيد و لا يعرف في آل أبي طالب من اسمه يزيد إلا يزيد بن معاوية بن عبد اللّه ابن جعفر و قد انكر عليه بنو هاشم هذا و هجروه لأجل ما سمي به.
و ذكر أبو الفرج الأصبهاني ان عمر بن عبد العزيز (رض) كان يحترم عبد اللّه بن حسن بن حسن و يعظمه و يقضي حوائجه و رآه يوما واقفا ببابه فقال له أ لم اقل لك اذا كانت لك حاجة فارفعها الي فو اللّه اني لأستحي من اللّه ان يراك على بابي.
قال الواقدي: و أم عبد اللّه بن حسن فاطمة بنت الحسين (ع) و كان له من الولد محمد و ابراهيم و قد ذكرناهما و موسى، و ادريس و هارون و فاطمة و زينب و رقية؛ و أم كلثوم؛ و أم كلهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الاسود بن المطلب، و عيسى. و ادريس الاصغر صاحب الأندلس و البربر و داود أمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث الشاعر المخزومي؛ و سليمان و يحيى صاحب الديلم و أمهما قريبة بنت ركيح بن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الاسود بن المطلب.
و قال ابن سعد في (الطبقات) كنية عبد اللّه بن حسن بن حسن أبو محمد و هو من الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة.
و قال و حكى الواقدي انه كان من العباد و كان له شرف و هيبة و لسان فصيح.
قال الواقدي: و ولده ادريس بن عبد اللّه كان بالمدينة صغيرا فلما خرج حسين بن علي بفخ خرج معه فلما قتل حسين هرب إدريس إلى الأندلس و أقام هناك و ولد له بها و غلب أولاده على تلك الناحية و خلف بالمدينة ابنة اسمها فاطمة فتزوجها ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس.
و قال هشام و اما علي فطلبه هارون فلحق بالديلم فاجتمع اليه خلق كثير فبعث اليه هارون الفضل بن يحيى فآمنه فقدم عليه فرده الى المدينة فلما خرج حسين بن علي بفخ صار اليه ثم افلت.
قال الواقدي: ثم مات بعد عبد اللّه بن حسن بن حسن، ثم محمد الديباج الذي بعث برأسه أبو جعفر الى المشرق و هو محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان و أمه فاطمة بنت الحسين بن علي (ع) كان أبوه يدعى المطرف لجماله و كان أصغر ولد أمه و كان أخوته لأمه يحبونه و بسببهم قتله أبو جعفر و كان له من الولد خالد، و عبد