الأنوار البهية في القواعد الفقهية - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ١١١ - النوع السابع المجسمة
التعليمي نقص أم لا لا سبيل الى الثاني و على الأول يكون المتصف به ناقصا.
و أمّا أكثر المسلمين معتقدون بهذه العقيدة فلا نسلم و ننكر هذه الجهة أشد الانكار و انّما يتوجهون عند التوسل الى الفوق لا من جهة أنه تعالى جالس على عرشه بل التوجه الى الفوق عند الدعاء و التوسل أمر رائج و دائر بين جميع الموحدين و هو المتعارف عند الشيعة عند التوسل و الدعاء و قد امر من ناحية الشرع برفع الرأس أو اليد عند الدعاء و التوسل في بعض الموارد و هذا ظاهر واضح نعم ذلك الصوفي الضال المضل يقول في اشعاره:
ديد موسى يك شبانى را براه* * * كاو همى گفت اى خدا و اى اله
تو كجائى تا شوم من شاكرت* * * چارقت دوزم كنم شانه سرت
الى آخر اشعاره الكفرية و لا غرو في صدور هذه الترهات و الاباطيل عن مثله فان من يكون قائلا بوحدة الموجود و أمثال هذه العقيدة الكفرية يناسب أن يصدر عنه ما يكون مناسبا و مناسخا مع الابالسة الملاعين اعاذنا اللّه عن الاعتقاد بعقائدهم.
و أما حديث الكافي فالمستفاد منه أنّه تعالى شيء لا كالأشياء و المراد بالشيء الوجود و لا اشكال في انّ اللّه تعالى موجود و الّا يلزم ان يكون معدوما نستجير به تعالى نعم بعد اثبات كونه موجودا يقع الكلام في الفارق بينه و بين خلقه. أقول:
«الى موضع الاسرار قلت لها قفي».
و أما كلام ملّا صدرى في شرح اصول الكافي فهو أنه لا مانع عن الالتزام بكونه جسما الهيا فان الجسم على أقسام قسم منه الجسم الخارجي المادي و منها جسم مثالي و هو الصورة الحاصلة للإنسان من الأجسام الخارجية فانها جسم بلا مادة و منها جسم عقلي و هو الكلي المتحقق في الذهن و هو أيضا لا مادة له و منها غير ذلك و الجامع لهذه الأقسام الأربعة هو الجسم الذي له ابعاد ثلاثة من العمق