الأنوار البهية في القواعد الفقهية - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ٩٤ - الجهة الأولى في بيان مفهوم الكافر
القاسم عن جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ائمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم القائم الى أن قال المقر بهم مؤمن و المنكر لهم كافر [١] و منها ما رواه موسى بن عبد ربه عن الحسين بن علي (عليهما السّلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في حديث قال: من زعم انه يحبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لا يحبّ الوصي فقد كذب و من زعم انه يعرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لا يعرف الوصي فقد كفر [٢] و منها ما رواه أبو خالد الكابلي عن علي بن الحسين (عليهما السّلام) قال: قلت له:
كم الائمة بعدك قال ثمانية لان الائمة بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اثنا عشر الى أن قال: و من ابغضنا و ردّنا أو ردّ واحدا منّا فهو كافر باللّه و بآياته [٣] و منها ما رواه ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: ثلاثة لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ من ادّعى امامة من اللّه له و من جحد اماما من اللّه و من زعم انّ لهما في الإسلام نصيبا [٤] و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) في حديث قال: من اصبح من هذه الأمة لا امام له من اللّه أصبح تائها متحيرا ضالا ان مات على هذه الحال مات ميتة كفر و نفاق [٥] و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: قلت له: أ رأيت من جحد اماما منكم ما حاله فقال من جحد اماما من الائمة و برئ منه و من دينه فهو كافر (و مرتد) عن الإسلام لان الامام من اللّه و دينه دين اللّه و من برئ من دين اللّه فدمه مباح في تلك الحالة الا أن يرجع أو يتوب الى اللّه مما
[١] نفس المصدر الحديث ٢٧.
[٢] نفس المصدر الحديث ٢٨.
[٣] الوسائل الباب ١٠ من أبواب حد المرتد الحديث ٢٩.
[٤] نفس المصدر الحديث ٣٤.
[٥] نفس المصدر الحديث ٣٧.