العرفان الإسلامي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
القسم الأول تاريخ العلوم العقلية عند المسلمين
٧ ص
(٣)
البحث الأول علم الكلام
٩ ص
(٤)
(1) ما هو علم الكلام؟
٩ ص
(٥)
موضوع علم الكلام
١٠ ص
(٦)
العلاقة بين علم الكلام والفلسفة
١٠ ص
(٧)
الفروق الأساسية بين علم الكلام والفلسفة
١١ ص
(٨)
نشأة الكلام العوامل والمؤثرات
١٢ ص
(٩)
عقائد المسلمين في عهد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)
١٣ ص
(١٠)
الكلام في العهد الإسلامي الأول
١٣ ص
(١١)
علم الكلام في عهد الأمويين
١٦ ص
(١٢)
(2) العوامل الداخلية لعلم الكلام
١٨ ص
(١٣)
المؤثرات الأجنبية في علم الكلام
٢٠ ص
(١٤)
الأثر النصراني في علم الكلام
٢١ ص
(١٥)
الأثر اليهودي في علم الكلام
٢٣ ص
(١٦)
الأثر الفارسي في علم الكلام
٢٤ ص
(١٧)
الأثر اليوناني في علم الكلام
٢٦ ص
(١٨)
(3) الرواد الأوائل
٢٨ ص
(١٩)
موقف الإمام علي(عليه السلام) من الحسن البصري
٣١ ص
(٢٠)
مدرسة المعتزلة
٣٤ ص
(٢١)
حقائق عن مدرسة الاعتزال
٣٥ ص
(٢٢)
مدرسة الأشاعرة
٣٦ ص
(٢٣)
أفكار الأشعري
٣٩ ص
(٢٤)
موقف الأشعري من منهج القياس
٣٩ ص
(٢٥)
موقف الأشعري من أفعال العباد
٤٠ ص
(٢٦)
موقف الأشعري من الصفات الإلهية
٤١ ص
(٢٧)
(4) موقف الرسالة من اتجاه علم الكلام
٤٢ ص
(٢٨)
النبي(ص) يحذر الأمة من الأفكار الضالة
٤٣ ص
(٢٩)
النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يبين للناس طرق السلام
٤٤ ص
(٣٠)
الإمام علي والمسائل الكلامية
٤٧ ص
(٣١)
الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)
٤٩ ص
(٣٢)
موقف الأئمة الهداة(عليهم السلام) من علم الكلام
٥٠ ص
(٣٣)
الإمام زين العابدين(عليه السلام)
٥١ ص
(٣٤)
الإمامان الصادق والرضا عليهما السلام
٥١ ص
(٣٥)
أحاديث الأئمة في مناهج علم الكلام
٥٢ ص
(٣٦)
القياس منهج المتكلمين
٥٥ ص
(٣٧)
البحث الثاني الفلسفة عند المسلمين
٦١ ص
(٣٨)
تمهيد
٦١ ص
(٣٩)
(1) متى دخلت الفلسفة بلاد العرب؟
٦٣ ص
(٤٠)
مدارس الفلسفة في الشرق الأدنى
٦٤ ص
(٤١)
مدرسة جندي سابور الفارسية
٦٥ ص
(٤٢)
مدرسة الإسكندرية
٦٦ ص
(٤٣)
أثر مدرسة الإسكندرية بين المسلمين
٦٨ ص
(٤٤)
أثر الأفلاطونية الجديدة في فكر المسلمين
٧٠ ص
(٤٥)
الأثر الفارسي والهندي على المسلمين
٧٠ ص
(٤٦)
المسلمون وترجمة العلوم العقلية
٧٢ ص
(٤٧)
أخطاء الترجمة لدى المسلمين
٧٥ ص
(٤٨)
كيف ترجم المسلمون العلوم؟
٧٦ ص
(٤٩)
(2) عصر التأليف الفلسفي
٧٨ ص
(٥٠)
1 - الكندي
٧٨ ص
(٥١)
2 - ابن الراوندي
٨٠ ص
(٥٢)
3 - محمد بن زكريا الرازي
٨١ ص
(٥٣)
4 - أبو نصر الفارابي
٨١ ص
(٥٤)
5 - ابن سينا
٨٣ ص
(٥٥)
ابن سينا وحمة الإشراق
٨٥ ص
(٥٦)
(3) الفيثاغورية وحركة إخوان الصفا الفلسفية
٨٨ ص
(٥٧)
بين فيثاغورس وإخوان الصفا
٨٩ ص
(٥٨)
حقيقة إخوان الصفا
٩٢ ص
(٥٩)
انتقائية إخوان الصفا
٩٣ ص
(٦٠)
(4) فلسفة الإشراق؛ من السهروردي إلى صدر المتألهين
٩٥ ص
(٦١)
ما هي فلسفة الإشراق؟
٩٥ ص
(٦٢)
بوادر فلسفة الإشراق
٩٧ ص
(٦٣)
فلسفة الإشراق؛ أصالة الحاجة وتبعية الفكر
٩٧ ص
(٦٤)
كيف تطورت فلسفة الإشراق؟
١٠٠ ص
(٦٥)
المؤثرات الفارسية على فلسفة الإشراق
١٠٣ ص
(٦٦)
السهروردي حياته ومقتله
١٠٦ ص
(٦٧)
بعد السهروردي
١٠٨ ص
(٦٨)
سيرة الشيرازي
١١٣ ص
(٦٩)
البحث الثالث التصوف عند المسلمين
١١٧ ص
(٧٠)
تمهيد
١١٧ ص
(٧١)
(1) معنى التصوف
١١٨ ص
(٧٢)
تطورات معاني التصوف وأهدافه
١١٨ ص
(٧٣)
الأول الزهد والتقوى
١١٩ ص
(٧٤)
الثاني التصوف اللامسؤول
١٢٠ ص
(٧٥)
الثالث التصوف الفلسفي
١٢٣ ص
(٧٦)
(2) المفاهيم الفلسفية عند الصوفية
١٢٦ ص
(٧٧)
1 - وحدة الوجود
١٢٦ ص
(٧٨)
3 - الطريقة
١٢٨ ص
(٧٩)
4 - اليقين - المكاشفة - استحالة الوصف
١٢٨ ص
(٨٠)
(3) مصادر التصوف عند المسلمين
١٣١ ص
(٨١)
الأثر اليوناني في التصوف عند المسلمين
١٣٢ ص
(٨٢)
الأثر الهندي في التصوف عند المسلمين
١٣٤ ص
(٨٣)
الأثر الفارسي في التصوف عند المسلمين
١٣٧ ص
(٨٤)
(4) أعلام المتصوفة المسلمين
١٣٩ ص
(٨٥)
رابعة العدوية
١٣٩ ص
(٨٦)
المحاسبي والجنيد
١٤٠ ص
(٨٧)
ذو النون المصري والأفكار الدخيلة
١٤٢ ص
(٨٨)
إبراهيم الأدهم والاسطورة البوذية
١٤٣ ص
(٨٩)
نهاية المطاف عند البسطامي والحلاج
١٤٤ ص
(٩٠)
الحلاج
١٤٧ ص
(٩١)
التصوف بعد الحلاج
١٤٨ ص
(٩٢)
ابن عربي
١٤٩ ص
(٩٣)
التصوف بعد ابن عربي
١٥١ ص
(٩٤)
(5) الموقف الرسالي من التصوف
١٥٣ ص
(٩٥)
القرآن الحكيم ينهى عن الرهبانية المبتدعة
١٥٤ ص
(٩٦)
موقف الرسول من التصوف
١٥٤ ص
(٩٧)
موقف الإمام علي(عليه السلام) من التصوف
١٥٩ ص
(٩٨)
موقف الإمام الصادق(عليه السلام) من التصوف
١٦٠ ص
(٩٩)
موقف الإمام الرضا(عليه السلام) من التصوف
١٦٧ ص
(١٠٠)
موقف الإمام الهادي(عليه السلام) من التصوف
١٦٨ ص
(١٠١)
موقف الإمام العسكري(عليه السلام) من التصوف
١٦٩ ص
(١٠٢)
موقف العلماء من التصوف
١٦٩ ص
(١٠٣)
المقدس الأردبيلي يهاجم التصوف
١٦٩ ص
(١٠٤)
آية الله المرعشي يهاجم التصوف
١٧١ ص
(١٠٥)
ابن الجوزي يهاجم التصوف
١٧٢ ص
(١٠٦)
تمهيد
١٧٧ ص
(١٠٧)
(1) العالم بين الحقيقة والمثل
١٧٨ ص
(١٠٨)
ملا صدرا يجدد نظريات وحدة الوجود
١٨٣ ص
(١٠٩)
الرؤية الواقعية
١٨٤ ص
(١١٠)
عن الماهية والوجود
١٨٨ ص
(١١١)
بين أصالة الوجود وأصالة الماهية
١٩١ ص
(١١٢)
هل الوجود حقيقة واحدة؟
١٩٣ ص
(١١٣)
(2) نظريات حول وحدة الوجود
١٩٦ ص
(١١٤)
أدلة وحدة الوجود
١٩٨ ص
(١١٥)
مذاهب العرفاء في وحدة الوجود
٢٠١ ص
(١١٦)
السر الخفي عند المتصوفة
٢٠٢ ص
(١١٧)
الرأي المختار
٢٠٥ ص
(١١٨)
الوحدة في الكثرة
٢٠٩ ص
(١١٩)
أقسام الوجود
٢١٠ ص
(١٢٠)
مراتب الوجود
٢١١ ص
(١٢١)
مقاما الوجود
٢١٣ ص
(١٢٢)
ملا صدرا يقرر الوحدة في الكثرة
٢١٣ ص
(١٢٣)
(3) منطلقات نظرية وحدة الوجود
٢١٥ ص
(١٢٤)
ألف المنطلقات العلمية
٢١٦ ص
(١٢٥)
العالم خلق الله؟ أم تنزل وجوده؟
٢٢٠ ص
(١٢٦)
بين نظرية الفيض والنزعة الجاهلية
٢٢٣ ص
(١٢٧)
باء المنطلقات النفسية
٢٢٧ ص
(١٢٨)
وعي التوحيد
٢٢٨ ص
(١٢٩)
التخلص من القيود
٢٣٠ ص
(١٣٠)
خلاصة الفكرة
٢٤٠ ص
(١٣١)
(4) بين التنزيه والتشبيه
٢٤١ ص
(١٣٢)
بين نفي التحديد ونفي التشبيه
٢٤٣ ص
(١٣٣)
بين التأويل والتحميل
٢٤٤ ص
(١٣٤)
أحاديث متشابهة
٢٤٩ ص
(١٣٥)
المذهب الصحيح
٢٥٤ ص
(١٣٦)
أول معرفة الله
٢٥٩ ص
(١٣٧)
المنهج الصائب لمعرفة الله تعالى
٢٦٠ ص
(١٣٨)
الحجاب الذاتي بين الخالق والمخلوق
٢٦١ ص
(١٣٩)
الأدوات دليل العجز
٢٦١ ص
(١٤٠)
أسماؤه تعبير
٢٦١ ص
(١٤١)
لا يتغير بتغيير المخلوقين
٢٦٢ ص
(١٤٢)
لا تعطيل ولا تشبيه
٢٦٢ ص
(١٤٣)
تنزيه الله عن الحدود
٢٦٣ ص
(١٤٤)
عجز الخلائق دليل كمال الخالق
٢٦٣ ص
(١٤٥)
الزمان دليل أزلية خالقه
٢٦٤ ص
(١٤٦)
منهج معرفة الله
٢٦٦ ص
(١٤٧)
بالتقديس نعظم الرب
٢٦٧ ص
(١٤٨)
(5) كيف نعرف ربنا؟
٢٦٨ ص
(١٤٩)
لماذا وجبت معرفة الرب؟
٢٦٨ ص
(١٥٠)
كيف نعرف الله؟
٢٧٤ ص
(١٥١)
منهج معرفة الله
٢٧٨ ص
(١٥٢)
ألف الاعتراف بالعجز
٢٧٩ ص
(١٥٣)
باء بين حدي التعطيل والتشبيه
٢٨٠ ص
(١٥٤)
جيم مشكلة التوهم
٢٨١ ص
(١٥٥)
في أوقات المحنة ينكشف الغطاء
٢٨٢ ص
(١٥٦)
(6) السبيل إلى العرفان
٢٨٣ ص
(١٥٧)
1 - إصلاح المنهج
٢٨٣ ص
(١٥٨)
2 - تزكية النفس
٢٨٥ ص
(١٥٩)
3 - تقوى الله
٢٨٨ ص
(١٦٠)
4 - الشفاعة
٢٩١ ص
(١٦١)
القسم الثالث العالم بين نظرية الفيض وبصيرة الخلق البحث الأول نظرية الفيض
٢٩٧ ص
(١٦٢)
تمهيد
٢٩٧ ص
(١٦٣)
ماذا تعني نظرية الفيض؟
٣٠٠ ص
(١٦٤)
بين نظرية الفيض والنظريات الفلسفية
٣٠٢ ص
(١٦٥)
تأثير الفارابي على الفلاسفة المسلمين
٣٠٤ ص
(١٦٦)
دراسة ناقدة لنظرية الفيض
٣٠٥ ص
(١٦٧)
أولا التقسيم الثلاثي للشيء
٣٠٥ ص
(١٦٨)
ثانيا الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
٣٠٧ ص
(١٦٩)
أ - الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
٣٠٧ ص
(١٧٠)
نقد الفلاسفة للمبدأ الثاني
٣١١ ص
(١٧١)
1 - انتقاد ابن رشد
٣١١ ص
(١٧٢)
2 - انتقاد الغزالي
٣١٢ ص
(١٧٣)
3 - انتقاد أبي البركات البغدادي
٣١٣ ص
(١٧٤)
ب - القسم الثاني من المبدأ الثاني
٣١٣ ص
(١٧٥)
ثالثا التعقل للخلق علة الوجود
٣١٤ ص
(١٧٦)
اعتراض الغزالي
٣١٥ ص
(١٧٧)
اعتراضنا على المبدأ الثالث
٣١٦ ص
(١٧٨)
رابعا - الجسم لا يصدر عن جسم ويصدر عن غير الجسم
٣١٧ ص
(١٧٩)
خامسا أزلية الهيولي والحركة والزمان ودوام الفعل من العلة التامة
٣١٨ ص
(١٨٠)
مفارقات نظرية قدم المادة
٣١٩ ص
(١٨١)
مفارقات النظرية
٣١٩ ص
(١٨٢)
أ - العوامل الفكرية
٣٢٠ ص
(١٨٣)
ب - العوامل النفسية
٣٢٠ ص
(١٨٤)
التطور التاريخي للنظرية
٣٢١ ص
(١٨٥)
أزلية المادة عند بعض الفلاسفة المتأخرين
٣٢٤ ص
(١٨٦)
دورة الفلسفة من الثنائية إلى الأحادية
٣٢٦ ص
(١٨٧)
مناقشة مبدأ الأزلية
٣٢٨ ص
(١٨٨)
معنى الأزلية الحادثة
٣٢٩ ص
(١٨٩)
الفاعلية الإجبارية
٣٣٠ ص
(١٩٠)
تفسير الحوادث الواقعة
٣٣٢ ص
(١٩١)
البحث الثاني نظرية الفيض الجديدة
٣٣٥ ص
(١٩٢)
تمهيد
٣٣٥ ص
(١٩٣)
لماذا حدثت الأشياء؟
٣٣٧ ص
(١٩٤)
دراسة نقدية لنظرية الفيض الجديدة
٣٣٨ ص
(١٩٥)
1 - وحدة الإرادة والعلم
٣٤٠ ص
(١٩٦)
2 - مصالح العباد
٣٤٢ ص
(١٩٧)
3 - أزلية الجود الإلهي
٣٤٦ ص
(١٩٨)
4 - الخالق بين الاختيار والاضطرار
٣٤٩ ص
(١٩٩)
الأول الجهل بمعنى الإرادة والقدرة
٣٥١ ص
(٢٠٠)
الثاني الجهل بحقيقة الإرادة
٣٥٤ ص
(٢٠١)
تدبير الكون بين حركة الفلك وحركة الجوهر
٣٥٥ ص
(٢٠٢)
الحركة الجوهرية
٣٥٦ ص
(٢٠٣)
نظرية الفيض في ميزان النصوص
٣٥٨ ص
(٢٠٤)
الإرادة الحادثة
٣٥٩ ص
(٢٠٥)
حكمة الخلق
٣٦٠ ص
(٢٠٦)
الأول بلا أول كان معه
٣٦١ ص
(٢٠٧)
الإرادة المطلقة
٣٦٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص

العرفان الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٤ - موقف الإمام الصادق(عليه السلام) من التصوف

أمري، ولكيلا تكون كلا على أهلك فإن شئت رزقتك، وإن شئت قترت عليك، وأنت معذور عندي، ورجل رزقه الله مالًا كثيراً فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني، فيقول الله: ألم أرزقك رزقاً واسعاً؟ أفلا اقتصدت فيه كما أمرتك، ولم تسرف كما نهيتك، ورجل يدعو في قطيعة رحم".

ثم علّم الله نبيه كيف ينفق، وذلك أنه كان عنده أوقية من ذهب، فكره أن تبيت عنده فصدّق وأصبح ليس عنده شيء، وجاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه، فلامه السائل واغتمّ هو، حيث لم يكن عنده ما يعطيه، وكان رحيماً رفيقاً، فأدب الله نبيه بأمره إياه فقال: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً (الإسراء/ ٢٩) يقول: إن الناس قد يسألونك ولا يعذرونك، فإذا أعطيت جميع ما عندك، كنت قد حسرت من المال.

فهذه أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصدّقها الكتاب، والكتاب يصدقه أهله من المؤمنين؛ وقال أبو بكر عند موته: أوصي بالخمس والخمس كثير، فإن الله قد رضي بالخمس فأوصي بالخمس، وقد جعل الله له الثلث عند موته، ولو علم أن الثلث خيراً له أوصي به.

ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهده سلمان وأبو ذر.

فأما سلمان، فكان إذا أخذ عطاءه، رفع منه قوته لسنته، حتى يحضره عطاؤه من قابل، فقيل له: يا أبا عبد الله أنت في زهدك تصنع هذا؟ وإنك لا تدري لعلك تموت اليوم أو غداً، وكان جوابه أن قال: مالكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم عليّ الفناء، أو ما علمتم يا جهلة! أن النفس قد تلتاث [١] على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت.

فإما أبو ذر، فكانت له نويقات وشويهات [٢] يحلبها ويذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم أو نزل به ضيف أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة، نحر لهم الجزور


[١] () يعني تلتف بصاحبها وتوسوسه بسوء الظن بالله.

[٢] () نويقات جمع نويقة وهي مصغر ناقة، وهكذا شويهات وشيهة وشاة، وقوله (بقرم اللحم) محركة الرم: الشهوة والميل المفرط بأكل اللحم.