بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩
« ويكفرون بما وراءه » بما أنزل الله في علي « وهو الحق مصدقا لما معهم » يعني عليا ٧ [١].
٣٩ ـ شى : عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : « لكن الله يشهد بما انزل إليك [٢] » في علي « أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا » قال : وسمعته يقول : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا « إن الذين كفروا وظلموا » آل محمد حقهم « لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا » إلى قوله : « يسيرا » ثم قال : « يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم » في ولاية علي « فآمنوا خيرا لكم فإن تكفروا » بولايته « فإن لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله عليما حكيما » [٣].
٤٠ ـ شى : عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ما نزلت آية « يا أيها الذين آمنوا » إلا وعلي شريفها وأميرها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد ٩ في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير [٤].
٤١ ـ شى : عن الثمالي عن أبي جعفر ٧ في قول الله : « يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر [٥] » قال اليسر علي ٧ ، وفلان وفلان العسر ، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان وفلان [٦].
بيان : أي من يدخل في ولايتهما إنما هو شرك شيطان.
٤٢ ـ شى : عن عمرو بن القاسم قال : سمعت أبا عبدالله ٧ وذكر أصحاب النبي (ص) ثم قرأ : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [٧] » إلى قوله : تحكمون « فقلنا : من هو أصلحك الله؟ فقال : بلغنا أن ذلك علي ٧ [٨].
[١]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ١ : ١٣٠ ـ ١٣١.
[٢]النساء : ١٦٦ ، وما بعدها ذيلها.
[٣]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ١ : ٤٢٨.
(٤ و ٦) تفسير العياشى مخطوط
[٥]البقرة : ١٨٥.
[٧]يونس : ٣٥.
[٨]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ٢ : ١٨٦.