بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧
إن رجلا يصيبه هذا في سبيل الله لحق على الله أن يفعل به ويفعل [١] ، فقال علي ٧ مجيبا له ـ وبكى ثانية ـ : وأما أنت يا رسول الله فالحمد لله الذي لم يرني وليت عنك ولا فررت ، ولكني كيف حرمت الشهادة ، فقال له : إنها من وارئك إن شاء الله تعالى ثم قال له النبي ٩ : إن أبا سفيان يوعدنا ويقول : ما بيننا وبينكم حمراء الاسد [٢] ، فقال علي ٧ : لا بأبي أنت وامي يا رسول الله لا أرجع عنهم ولو حملت على أيدي الرجال ، فأنزل الله عزوجل » وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين [٣].
٢٩
(باب )
* ( أنه صلوات الله عليه صالح المؤمنين ) *
١ ـ فس : « وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين [٤] » يعني أمير المؤمنين ٧ « والملائكة بعد ذلك ظهير » لامير المؤمنين ٧ ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن محمد بن عبدالله ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » إلى قوله : « صالح المؤمنين » قال : صالح المؤمنين علي ٧ [٥].
٢ ـ قب : تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان النسوي ، والكلبي ، ومجاهد ، و أبي صالح ، والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي في حجرة عائشة مع مارية
[١]في المصدر : ولفعل.
[٢]موضع على ثمانية اميال [ من المدينة ] اليه انتهى النبى ٩ يوم احد تابعا للمشركين ( مراصد الاطلاع ١ : ٤٢٤ ).
[٣]سعد السعود : ١١١ و ١١٢. والاية في سورة آل عمران : ١٤٦.
[٤]التحريم : ٤ ، وما بعد ذيلها.
[٥]تفسير القمى : ٦٧٧ و ٦٧٨.