بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١
٧ « ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة » قال:كان ولاية علي ولاية علي ٧ في كتاب موسى « اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مربة منه » في ولاية علي « إنه الحق من ربك » إلى قوله : « ويقول الاشهاد » هو الائمة : « هؤلاء الذين كذبوا على ربهم » إلى قوله : « هل يستويان مثلا أفلا تذكرون [١] ».
بيان : رمع كناية عن عمر ، لانه مقلوبة.
٤٥ ـ قب : محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ٧ « إنه لقول رسول كريم [٢] » قال : يعني جبرئيل عن الله تعالى في ولاية علي ٧ ، قلت : « وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون »؟ قالوا : إن محمد كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي! فأنزل الله بذلك قرآنا ، فقال : إن ولاية علي « تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا » محمد « بعض الاقاويل » الآيات.
أبوعبدالله ٧ في قوله : وهدوا إلى الطيب من القول [٣] قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبوذر والمقداد وعمار وهدوا إلى أمير المؤمنين ٧.
أبوصالح ، عن ابن عباس في وقوله تعالى : « ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٤] » أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى.
أبوبصير عن أبي عبدالله ٧ يعني ولاية أمير المؤمنين ٧ ، قلت : « ونحشره يوم القيامة أعمى » قال : يعني أعمى البصيرة في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أميرالمؤمنين ٧ ، قال : وهو متحير في الآخرة ، يقول : « لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا » قال : الآيات الائمة « فنسيتها فكذلك اليوم تنسى » يعني تركتها ، وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الائمة : فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم.
قال : « وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد و
[١]تفسيرالعياشى مخطوط ، والايات في سورة هود ١٢ ـ ٢٤.
[٢]الحاقة : ٤٠ ، وما بعدها ذيلها.
[٣]الحج : ٢٤.
[٤]طه : ١٢٤ ، ومابعدها ذيلها.