بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥
« وبئر معطلة وقصر مشيد [١] » أنه قال رسول الله ٩ : القصر المشيد والبئر المعطلة علي ٧.
علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ٨ قال : البئر المعطلة الامام الصامت والقصر المشيد الامام الناطق ، وقالوا : إنما مثل به عليا ٧ لانه مرتفع مثل القصر المشيد ، والبئر المعطلة التي لا يستقى منها الماء [٤].
بيان : قال البيضاوي : « وبئر معطلة » عطف على قرية ـ في قوله : « فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها [٣] » ـ أي وكم بئر عامرة في البوادي تركت لايستقى منها لهلاك أهلها ، وقصر مشيد مرفوع أو محصص؟ أخليناه عن ساكنيه. انتهى [٤] فظهر أنه لا يبعد أن يكونا كنايتين عن الامام ٧.
٥٠ ـ شى : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : « فأبى أكثر الناس » بولاية علي « إلا كفورا [٥] ».
٥١ ـ شى : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن قول الله : « ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا [٦] » قال : تفسيرها : ولا تجهر بولاية علي ٧ ولا بما أكرمته به حتى آمرك بذلك « تخافت بها » يعني ولا تكتمها عليا وأعلمه ما أكرمته به [٧].
٥٢ ـ شى : عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله : « ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا [٨] » قال : لا تجهر بولاية علي ٧ فهو الصلاة ، ولا بما أكرمته به حتى آمرك به ، وذلك قوله : « ولا تجهر
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٧٠.
[٤]تفسير البيضاوى ٢ : ١٤.
[٥]تفسير العياشى مخطوط ، رواه في البرهان ٢ : ٤٤٥. والاية في سورة بنى اسرائيل : ٨٩ والفرقان : ٥٠.
(٦ و ٨) بنى اسرائيل : ١١٠.
[٧]تفسيرالعياشى مخطوط ، رواه في البرهان ٢ : ٤٥٣.