بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧
فيدخل ، وترفع الاريكتان ، ويعادان إلى موضعهما ، فذلك قول تعالى : « فاليوم الذين آمنوا » الآيات [١].
٩ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قوله تعالى : « فأما من اوتي كتابه بيمينه » فقال : هو علي وشيعته ، يؤتون كتابهم بأيمانهم [٢].
١٠ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسن بن علي بن عاصم ، عن الهيثم بن عبد الرحمان ، عن الرضا ، عن آبائه : في قوله تعالى : « فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية [٣] » قال : نزلت في علي بن أبي طالب ٧ « وأما من خفت موازينه فامه هاوية [٤] » قال : نزلت في الثلاثة [٥].
١١ ـ فر : أبوالقاسم العلوي ، معنعنا عن داود بن سرحان قال : سألت جعفر بن محمد ٧ عن قول الله تعالى : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون [٦] » قال أمير المؤمنين ٧ ، إذا رأوا منزلته من الله أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولايته. وقال : إذا رأوا صورة أمير المؤمنين ٧ يوم القيامة سيئت [٧] وجوه الذين كفروا ، وقال : إذا دفع [٨] لواء الحمد إلى محمد ٩ تحته كل ملك مقرب ونبي مرسل [٩] حتى يدفعه إلى أمير المؤمنين ٧ سيئت وجوه الذين كفروا وقيل : هذا الذي كنتم به تدعون. وقال مغيرة : سمعت أبا جعفر ٧ يقول لما رأوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ عند الحوض مع رسول الله ٩ زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [١٠].
(٣ و ٤) القارعة ٦ ـ ٩.
[٦]الملك : ٢٧.
[٧]في المصدر : سيئت واسودت.
[٨]في المصدر : اذا دفع الله.
[٩]في المصدر : وكل نبى مرسل.
[١٠]تفسير فرات : ١٨٦ و ١٨٧ وهذه ثلاثة روايات ذكرت في المصدر بأسانيد مستقلة ، وقد ادخل المصنف بعضها في بعض.