بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤
تذكر إذا ذكرت ، وهو قول الناس : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد [١] أن محمدا رسول الله ـ ٩ ـ ثم قال : « إن مع العسر يسرا » قال : ما كنت في العسر [٢] أتاك اليسر « فإذا فرغت فإنصب » قال : فإذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين ٧ « وإلى ربك فارغب ».
وحدثنا محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمان ابن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « فإذا فرغت » من نبوتك « فانصب » عليا ٧ « وإلى ربك فارغب » في ذلك [٣].
٨٨ ـ فر : جعفر الفزاري بإسناده عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « ألمن نشرح لك صدرك » قال : ألم نعلمك من وصيك [٤]؟
٨٩ ـ فر : أبوالقاسم العلوي بإسناده عن أبي عبدالله ٧ « فإذا فرغت فانصب » عليا للولاية [٥].
٩٠ ـ قب : الباقر والصادق ٨ « ألم نشرح لك صدرك » ألم نعلمك من وصيك فجلعناه ناصرك يذل عدوك [٦] الذي أنقض ظهرك ، وأخرج منه سلالة الانبياء الذين يهتدون؟ « ورفعنا لك ذكرك » فلا اذكر إلا ذكرت معي « فإذا فرغت » من دنياك « فانصب » عليا للولاية ، تهتدي به الفرقة.
عبدالسلام بن صالح ، عن الرضا ٧ « ألم نشرح لك صدرك » يا محمد ألم نجعل عليا وصيك « ووضعنا عنك وزرك » تقتل مقاتلة الكفار وأهل التأويل بعلي « ورفعنا لك » بذلك « ذكرك » أي رفعنا مع ذكرك يا محمد له رتبة.
أبوحاتم الرازي أن جعفر بن محمد ٧ قرأ : « فإذا فرغت فانصب » قال : فإذا
[١]ليس كلمة « اشهد » في المصدر.
[٢]في المصدر : ما كنت فيه من العسر.
[٣]تفسير القمى : ٧٣٠.
(٤ و ٥) تفسير فرات : ٢١٦.
[٦]في المصدر : ومذل عدوك.